الدوري الألماني: شالكه ودورتموند لضمان بطاقتيهما إلى دوري الأبطال

Reuters


وضمن بايرن أولى البطاقات الأربع المؤهلة مباشرة إلى دور المجموعات بحسب النظام الجديد الذي منح رباعي الصدارة في كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وإنكلترا حق المشاركة مباشرة في الدور الأول، بعد أن اقتصرت مشاركة إيطاليا في السنوات الأخيرة على المراكز الثلاثة الأولى (كان الثالث في إيطاليا يخوض الدور الفاصل كما حال الرابع في البطولات الثلاث الأخرى).

ويبدو شالكه وجاره في الرور دورتموند في طريقهما للحاق بالنادي البافاري، إذ يحتلان المركزين الثاني والثالث بفارق 6 و4 نقاط على التوالي عن باير ليفركوزن الخامس.

وسيكون شالكه بحاجة إلى نقطة من مباراتيه الأخيرتين ضد مضيفه أوغسبورغ السبت وضيفه آينتراخت فرانكفورت نهاية الأسبوع المقبل، للحصول على بطاقته إلى المسابقة القارية الأم.

أما دورتموند الذي وضع خلفه موسمه الصعب وتخليه عن مدربه الهولندي بيتر بوس في كانون الأول/ديسمبر واستبداله بالنمساوي بيتر شتويغر، فيحتاج إلى الفوز بمباراته مع ضيفه ماينتس لضمان بطاقته قبل مرحلة على النهاية بغض النظر عن نتيجتي هوفنهايم وباير ليفركوزن اللذين يلعبان خارج ملعبيهما مع شتوتغارت وفيردر بريمن.

ويؤكد شتويغر الذي استلم المهمة موقتا حتى نهاية الموسم، أن "واجبي الوحيد هو مساعدة الفريق على التأهل إلى دوري الأبطال. من البديهي أن هناك حديثا عن مدربين آخرين (لخلافته بعد انتهاء الموسم)، لكن ليس لدي أي مشاكل بخصوص هذه المسألة".

وبغياب مهاجمه الجديد البلجيكي ميتشي باتشواي الذي انتهى موسمه بسبب الإصابة في كاحله، يتوجب على دورتموند حل مسألة غياب الفعالية أمام المرمى والتي تجلت في المرحلة الماضية ضد بريمن حين سيطر على المباراة تماما لكنه اكتفى في نهاية المطاف بالتعادل 1-1.

أما بالنسبة لهوفنهايم، فمصير فريق المدرب الشاب يوليان ناغيلسمان (30 عاما) بين يديه كونه يتقدم بفارق نقطة عن ليفركوزن الخامس، وبالتالي فوزه بمباراتيه الأخيرتين سيكون مفتاح مشاركته في المسابقة القارية الأم.

لكن المهمة ليست سهلة رغم فوزه بمبارياته الثلاث الأخيرة وعدم خسارته في أي من المراحل التسع الأخيرة وتحديدا منذ 17 شباط/فبراير أمام شالكه (1-2)، وذلك لأن مواجهة شتوتغارت في ملعب الأخير دائما ما تكون شاقة.

كما أن المرحلة الختامية المقررة بأكملها أيضا السبت المقبل، تضع هوفنهايم بمواجهة ضيفه دورتموند.

مرحلة مصيرية في تاريخ هامبورغ       
          
ومن جهته، سيحاول ليفركوزن أن يحقق المطلوب منه على أمل تعثر هوفنهايم، ويبدو الاختبار قبل الأخير في متناوله رغم أنه يلعب خارج ملعبه ضد بريمن، وذلك لأن الأخير ليس لديه أي شيء ليلعب من أجله كونه قد ضمن مواصلته مشواره بين الكبار ولا يملك أي فرصة للمشاركة القارية الموسم المقبل.

أما مباراته الأخيرة، فستكون ضد هانوفر الثالث عشر والذي يتقدم الآن بفارق 6 نقاط عن فولفسبورغ السادس عشر والذي سيضطر لخوض الملحق الفاصل ضد ثالث الدرجة الثانية في حال بقي في مكانه بعد انتهاء الموسم.

وسيحاول لايبزيغ الذي فاجأ العالم الموسم الماضي حين حل وصيفا لبايرن في أول موسم له في دوري الأضواء، ضمان مشاركته القارية الثانية في ثاني موسم له بين الكبار لكن عليه الخروج من سلسلة النتائج السلبية التي سقط فيها في الأسابيع الأخيرة.

لكن المهمة في المرحلة قبل الأخيرة لن تكون سهلة كونه يواجه فولفسبورغ الذي سيحاول التخلي عن مركزه السادس عشر وتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية أو خوض الملحق الفاصل، على غرار هامبورغ المهدد بترك دوري الأضواء للمرة الأولى في تاريخه واللحاق بكولن إلى الدرجة الثانية.

وسيحاول هامبورغ أن يتجنب هذا السيناريو من خلال الفوز على مضيفه الصعب آينتراخت فرانكفورت السابع في مباراة وداعية لمدرب الأخير الكرواتي نيكو كوفاتش، لأنه يظهر للمرة الأخيرة أمام جماهير فريقه (المرحلة الأخيرة في ملعب شالكه) قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ.

ويختتم هامبورغ موسمه بين جماهيره في مباراة مصيرية تماما ضد بوروسيا مونشنغلادباخ الذي ما زال يملك فرصة المشاركة القارية كونه يتخلف بفارق 3 نقاط عن لايبزيغ السادس.