طواف فرنسا - المرشحون للتتويج أمام منافسة محتدمة

Reuters

يتوقع المرشحون للتتويج بطواف فرنسا الدولي للدراجات الهوائية ومنهم البريطاني كريس فروم حامل اللقب والأسترالي ريتشي بورت، منافسة محتدمة وإثارة متواصلة لعشاق السباق من انطلاقه السبت في مدينة دوسلدورف الألمانية حتى نهايته في باريس في 23 تموز/يوليو.

ومع العدد المحدود للمراحل التي تختتم في مناطق جبلية مرتفعة و36.5 كلم من المراحل ضد الساعة، يرى بورت أن المراحل الأخرى ستكون "في متناول الجميع" وقد تؤدي إلى "قلب السباق رأسا على عقب"، بينما يعتبر فروم أن هذه العوامل ستزيد من حظوظ "الدراجين الأكثر إقداما".

ويأمل فروم في إحراز لقب رابع في فرنسا بعد أعوام 2013 و2015 و2016، بينما يتطلع بورت إلى تقديم المستوى القوي الذي ظهر عليه قبل الدورة الفرنسية التي تعد الأبرز في سباقات الدراجات الهوائية.

ومن المتوقع أن تكون المعركة قوية في الأسابيع الثلاثة المقبلة مع وجود بطل طواف إسبانيا الموسم الماضي الكولومبي نايرو كيونتانا، والإسباني المخضرم ألبرتو كونتادور المتوج مرتين في فرنسا (2007 و2009)، والفرنسي الواعد رومان بارديه والدنماركي ياكوب فوغلسانغ الذي توج في حزيران/يونيو بطلا لسباق كريتيريوم دوفينيه الفرنسي.

ومن بين المسافة الإجمالية للسباق البالغة 3450 كلم، هناك مرحلة أولى من 14 كلم تقام السبت حول مدينة دوسلدورف الألمانية قبل أن يصل المتسابقون إلى باريس في 23 تموز/يوليو.

ويرى دايف برايلسفورد، مدير فريق سكاي الذي يدافع فروم عن ألوانه، أن أحدا لن يمكنه أن يقبع في الخلف ويراقب ماذا سيفعل الآخرون.

ويقول: "من الواضح جدا أن من يريد أن يفوز بالسباق هو من يكون أكثر هجومية. من الواضح أن السباق سيكون مفتوحا ومثيرا. لن يكون سباقا دفاعيا وإنما هجومي بامتياز".

وعلى رغم إحرازه ثلاثة ألقاب في الدورة الفرنسية، يؤكد فروم الذي يبلغ الثانية والثلاثين كما الأسترالي بورت، أنه لم يفقد الأمل باحتلال المركز الأول، ويقول "تنتابني رغبة جامحة، وأنا متحمس جدا لبدء السباق من الآن. قد يكون اللقب الرابع لي وأنا هنا لمحاولة إحرازه".

يضيف: "التحدي كبير والمنافسة أشد هذه السنة، وأتوقع أن يكون مستوى خصومي أرفع والسباق سيكون صعبا".

يتابع: "أنا هنا مع كل الحماسة التي كنت أتمتع بها سابقا".
         
سباق بين أكثر من حصانين
 
حرص كل من فروم وبورت خلال الأسبوع الذي سبق انطلاق الطواف على ترشيح دراج ثالث للقب. وأعرب الأسترالي بورت عن اعتقاده أن فريق "سكاي" لم يعد "القاطرة" التي كان عليها سابقا.

ويوضح السائق الحالي لفريق "بي أم سي" أن "سكاي ليس بنفس قوته السابقة، لكني لا أعرف كيف يمكن التأثير على خططه التكتيكية"، محذرا في الوقت عينه من التركيز على الصراع بينه وبين فروم، زميله السابق في سكاي.

ويقول في هذا الخصوص: "لا أعتقد بأنه من الصواب التركيز على الصراع بين كريس وبيني. ثمة عدد من السائقين اللامعين يشاركون في الطواف. لا يستطيع أحد التركيز على اثنين فقط".

يضيف: "هو أكثر من سباق بين حصانين".

ويعد الكولومبي كوينتانا من الطامحين أيضا لإحراز اللقب، وتعويض اخفاقاته السابقة حيث حل وصيفا لفروم في 2013 و2015، وثالثا في 2016 خلف الفرنسي بارديه.

وبدل كوينتانا في استعداداته لهذا الموسم، وشارك في طواف جيرو الإيطالي في أيار/مايو، اعتقادا منه بأنه غالبا ما يحقق نتائج أفضل في ثاني دورة كبرى يشارك فيها بدلا من الأولى.

ويعرف كونتادور كيف يتحقق الفوز بدورة فرنسا، إلا أن سنواته المثلى أصبحت خلفه. وكانت أفضل نتيجة له بعد تجريده من اللقب الثالث عام 2010 بسبب ثبوت تناوله مواد منشطة، المركز الرابع في 2013، بينما فشل في إنهاء السباق مرتين في الأعوام الثلاث الماضية بسبب السقوط.

ويمكن لبارديه والدنماركي فوغلسانغ أن يكونا "الحصان الأسود" في نسخة هذه السنة. لا يمكن استبعاد الإسباني أليخاندرو فالفيردي زميل كوينتانا في فريق "موفيستار" من الحسابات.