تايغر وودز يدعو إلى الهدوء بعد "المأساة الصادمة" لفلويد

Reuters

قال وودز إنه يحترم الشرطة كثيراً وشبّه الوضع الحالي بأعمال شغب لوس أنجليس عام 1992، بعد تبرئة أربعة رجال شرطة من ضرب مبرح للسائق رودني كينغ.

وتوفي فلويد (46 عاماً)، صاحب البشرة السوداء، الأسبوع الماضي في مينيابوليس بعد إلقاء القبض عليه وضغط الشرطي الأبيض ديريك شوفين بركبته على رقبته لنحو تسع دقائق، من دون أن يكترث لمناجاته وهو مكبّل ومثبت أرضاً بأنه لا يستطيع التنفس.

وتحوّلت بعض تظاهرات الاحتجاج على قتل فلويد إلى أعمال نهب وشغب، ما دفع العديد من السلطات المحلية لإعلان حظر تجول ليلي، في أقوى احتجاجات تشهدها البلاد منذ ستينيات القرن الماضي.

كتب وودز في بيان نشره على موقع "تويتر": "أشعر بحزن شديد لما حدث مع جورج فلويد، محبيه وجميعنا المتألمين راهنا".

تابع "لطالما احترمت بشدة رجال القانون لدينا. يتدربون باجتهاد لمعرفة كيف، متى وأين يستخدمون القوّة. هذه المأساة الصادمة تخطت بوضوح هذا الخط".

ويأتي بيان وودز بعد تعليقات نارية من رياضيين محترفين على غرار أسطورة كرة السلة مايكل جوردان الذي عبّر عن "غضب كبير" ولاعبة كرة المضرب الصاعدة كوكو غوف التي سألت "هل أنا التالية؟".

تابع وودز المتوج بلقب 15 بطولة كبرى "اتذكر أعمال الشغب في لوس أنجليس وأدركت ان التعليم هو أفضل طريق الى الامام. يمكننا إيصال رسائلنا دون حرق الاحياء التي نعيش فيها. آمل في بناء مجتمع آمن وموحّد من خلال محادثات بناءة وصادقة".

وأعلن الطبيب الشرعي الرسمي المسؤول عن تشريح جثة فلويد الاثنين أن الأخير قضى "قتلاً" بعدما أصيب بـ"سكتة قلبية" جراء "الضغط على عنقه" من قبل عناصر الشرطة وقد كان تحت تأثير مخدّر أفيوني قوي.