بالصور - عندما تتخطى الملاكمة حدود الحلبة

 

 

جاد سركيس

تلك الأيام التي كانت فيها المباريات تُعتبر كأي حدث آخر، تتعاطى معه الصحافة على هذا الأساس وتهتم به من الناحية الرياضية البحت في وقت حدوثه أو قبله بأيام قليلة، قد ولّت وذهبت من غير عودة.

ففي عالم الإنترنت والتلفزة الحديثة، باتت الأحداث الكبرى يتم تناولها من ناحية فنية واقتصادية ودعائية وكل ذلك ليس فقط بهدف إظهار محبة الناس لذلك الحدث أو لذاك الرياضي المشهور، بل بهدف مالي-اقتصادي بحت أيضاً.

فيوم السبت المقبل ليس يوماً عادياً على محبي الرياضة بشكل عام وبالأخص الملاكمة، بل هو يوم سيشهد أحد أكبر النزالات على مر التاريخ إن لم يكن أكبرها فعلاً من الناحية الاقتصادية-المادية-الدعائية والجماهيرية أيضاً.

النزال الذي سيجمع بين ملاكمَين يُعدان الأبرز في فئتهما عبر التاريخ، وهما الأميركي فلويد مايويذر الذي يعتبر من أذكى الملاكمين وأكثرهم شهرة في الآونة الأخيرة والأغنى بينهم من ناحية الثروة المادية. وبين الفيليبيني ماني باكياو الذي يعد قيمة وطنية للشعب الفيليبيني. فباكياو بالنسبة لهم هو كما غاندي بالنسبة للشعب الهندي.

فاهتمام الشعب الفيليبيني بملاكمهم الفذ يفوق حدود الخيال وحدود الفيليبين. ومن خلال الصور التالية سترون مدى عشقهم لملاكمهم الأوحد ولرياضتهم الأحب على قلوبهم. وذلك من خلال طرق كثيرة عبروا عنها عن تعلقهم الأعمى به كأيقونة تاريخية لشعب فقير كادح إذا أحب يحب من قلبه. ومن خلال كل تلك الصور يظهر فارق الحب والشغف بينهم وبين أولئك الذين يحبون مايويذر ويشعونه.

 

في الصور التالية نرى عامل فيليبيني في إحدى المقاهي يتفنن برسم وجهي باكياو ومايويذر في فنجان القهوة

 

ولا زلنا في عالم الفن وها هي لوحة "تتكلم" لتحكي قصة أسطورة الفيليبين

 

العشق تخطى حدود الخيال لينعكس على الواقع بطوابع بريدية تخلد عشق الملاكم الرهيب

 

وفيما يلي الحملة الترويجية عبر أزياء متعلقة بالحدث

 

عشق إلى حد الجنون، يجعل أحدهم متسمراً أمام شاشات التلفزة في أحد المتاجر لمتابعة منافس باكياو