ميسي "العائد" يقود الأرجنتين للثأر من البرازيل

Reuters

وجاء هدف ميسي بعد أن تابع كرة سددها من ركلة جزاء وتصدى لها حارس مرمى البرازيل وليفربول الإنكليزي أليسون بيكر (14).

وكان ميسي يخوض أول مباراة في صفوف منتخب بلاده منذ أن طرد في مباراة المركزين الثالث والرابع في بطولة كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا) في 7 تموز/يوليو الماضي، وذلك بعد أن تم ايقافه لثلاثة أشهر بعد اتهامه الاتحاد القاري بالفساد.

وخاضت الأرجنتين أربع مباريات في غياب ميسي فتعادلت مع تشيلي صفر-صفر وألمانيا 2-2 وفازت على المكسيك 4-صفر والإكوادور 6-1.

وثأرت الأرجنتين من غريمتها التقليدية في أميركا الجنوبية بعد خسارتها أمامها صفر-2 في نصف نهائي كوبا أميركا التي استضافتها البرازيل وتوجت بلقبها في تموز/يوليو الماضي.

ومنذ تتويجها باللقب القاري، فشلت البرازيل في الفوز في خمس مباريات تواليا فتعادلت مع كولومبيا (2-2) والسنغال ونيجيريا (بنتيجة واحدة 1-1) وخسرت أمام البيرو ثم أمام الأرجنتين بنتيجة واحدة صفر-1.

وخاضت البرازيل المباراة في غياب نجمها نيمار المصاب بتمزق عضلي سيبعده عن الملاعب حتى نهاية الأسبوع المقبل وسنحت لها فرصة ذهبية لإحراز هدف السبق عندما احتسب لها الحكم ركلة جزاء (10) نفذها مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي غابريال جيزوس بجوار القائم الأيسر ثم سرعان ما احتسب الحكم النيوزيلندي ماتيو كونغر ركلة جزاء لصالح الأرجنتين (13) بعد عرقلة مدافع يوفنتوس الإيطالي أليكس ساندرو لميسي داخل المنطقة فانبرى لها الأخير وتصدى لها حارس ليفربول أليسون لكن الكرة تهيأت مجددا أمام "البرغوث" ليتابعها داخل الشباك (14).

ومن هجمة منسقة كادت البرازيل تدرك التعادل لكن كرة مدافع يوفنتوس دانيلو القوية مرت بجانب القائم (35).

وأنقذ أليسون مرماه من هدف محقق عندما انطلق ميسي بكرة من منتصف الملعب قبل أن يصوبها قوية تصدى لها الأول وأمسكها ببراعة (45).

وفي الشوط الثاني استمر اللعب سجالاً بين المنتخبين ولكن دون خطورة حتى صوب ميسي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة تألق أليسون في التصدي لها وحولها للركنية (66).

واعتمد المنتخب الأرجنتيني على الهجمات المرتدة ومن إحداها أطلق لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي لياندرو باريديس كرة لولبية من خارج المنطقة تصدى لها أليسون ببراعة (77).

وحاولت البرازيل في ربع الساعة الأخير من خلال إشراك مهاجمي إيفرتون الإنكليزي ريشارليسون وريال مدريد الإسباني رودريغو لكن من دون طائل.