فيفا يغرّم الاتحاد الروسي بسبب هتافات عنصرية

AFP


ووجه المشجعون الروس هتافات عنصرية وصيحات قردة للاعبي المنتخب الفرنسي بول بوغبا (مانشستر يونايتد الإنكليزي) وعثمان ديمبيلي (برشلونة الإسباني)، خلال المباراة الودية التي أقيمت بين المنتخبين في مدينة سان بطرسبورغ الروسية في 27 آذار/مارس، وانتهت بفوز الضيوف 3-1.

وأتت المباراة ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2018 (14 حزيران/يونيو - 15 تموز/يوليو) التي تستضيفها روسيا.

وأعلن الاتحاد الدولي في بيان أن لجنة الانضباط التابعة له غرمت الاتحاد الروسي "بعد تحقيق معمق يشمل مراجعة أدلة الفيديو"، منبها من "خطورة الحادث" على رغم تأكيده أن "عددا محدودا" من المشجعين تورطوا فيه.

وتشكل العنصرية إحدى الهواجس الأساسية للمعنيين بكأس العالم. وتشهد ملاعب كرة القدم الروسية تناميا في هذه الظاهرة منذ بدء قدوم اللاعبين الأجانب إلى الأندية الروسية في العام 1991.

وسجلت منظمة "فير" ("كرة قدم ضد العنصرية في أوروبا") حصول 89 حالة تمييز عنصرية ومتطرفة في مباريات كرة القدم الروسية خلال موسم 2016-2017. وتتساوى هذه المحصلة تقريبا مع الأرقام المسجلة في المواسم الثلاثة السابقة، وتؤشر إلى أن حملات التوعية و"تنظيف" كرة القدم في روسيا، لم تحظ بالتأثير المطلوب. 

وفي نهاية نيسان/أبريل الماضي، أعلن أليكسي سميرتين، مرجع مكافحة التمييز والعنصرية في مونديال 2018 في روسيا، تأييده إصدار "بطاقات هوية للمشجع" في الدوري الروسي من أجل "تحميل المسؤولية" للمشجعين وذلك عقب حوادث عنصرية جديدة في المدرجات.