YOUR-ZONE: مونديال روسيا....ليو وحلم شعب بأكمله

AFP

هذا المقال يأتيكم من YOUR-ZONE

1 الإستعصاء رافق ليو في المونديال

وكأن لقب كأس العالم يخاصمه على الدوام ، هو الذي صنع مجدا رفقة عظيم كاطالونيا وحصد كل الألقاب الممكنة، ومع ذلك لم يوفق ميسي لحد الساعة في منح الأرجنتين نجمتها الثالثة في منافسة كأس العالم بالرغم من تواجده دائما في التشكيل النهائي لمنتخب التانغو.

والحقيقة أن عشاق منتخب الأرجنتين لا زالوا يعيشون على إنجازات كتيبة مينوتي التي منحت التانغو لقبه الأول ١٩٧٨ بقيادة النجم كامبيس ، ليحين الدور على الفتى الدهبي مارادونا الذي قاد الأرجنتين للقب ثان بالمكسيك ١٩٨٦ مؤكذا في تلك الفترة أنه نجم الكرة الأرجنتينية الأول بلا منازع خاصة بعد ذاك الأداء الخرافي الذي بصم عليه في الأراضي المكسيكية. تحية خاصة للحارس شيلتون.

يجمع الكل على أن التانغو كان قاب قوسين أو أذنى لملامسة المجد في مونديال البرازيل ٢٠١٤، لكن تفاصيل صغيرة حالت دون ذلك من بينها إصرار سابيلا على خطة دفاعية غير مفهومة في ذاك النهائي أمام المانشافت فترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام رفاق مولير الذين نجحوا في توقيع هدف يتيم منحهم اللقب حارمين ليونيل ميسي من تتويج يربعه على عرش أفضل لاعب في عالم الساحرة المستديرة.

2 هل بإمكان ليو قيادة الأرجنتين للتتويج في روسيا؟

كل شئ ممكن، لكن للإنصاف هناك مرشحون من طراز رفيع للغاية، كفرنسا ، البرازيل، ألمانيا، وإنجلترا وهي منتخبات ظهرت بوجه جيد في مسار التصفيات وتملك لاعبين قادرين على الحسم وربح المباريات .

حظوظ الأرجنتين قائمة ، لكن التعويل على نجومية ميسي لوحده قد لا تساعد على التتويج لأن التجربة أكذت ذلك بالملموس في مونديال البرازيل، فعندما خفث نجم ميسي في النهائي أمام الألمان إنهار منتخب الأرجنتين بأكمله.

في روسيا يملك سامباولي حتما أوراقا رابحة يمكن توظيفها بذكاء، كدي ماريا وديبالا لتخفيف الضغط على ميسي خاصة في الدور الأول، نستحضر هنا كيف لعب ليبي ورقة ديل بيرو بمكر خاصة في النهائي الذي منح لا سكوادرا أزورا اللقب ٢٠٠٦.

لقراءة المقال كاملاً .. اضغط هنا