يويفا يفتح تحقيقاً في حادثة عقب مباراة بودو غليمت وروما

Reuters

وبعد فوز بودو غليمت 2-1 على أرضه، توترت الأجواء في أعقاب المباراة ما أدى إلى مشادة بين مدرب أصحاب الأرض كييتيل كنوتسن ومدرب حراس مرمى روما البرتغالي نونو سانتوش.

وسبق للنادي النرويجي أن ألحق هزيمة مذلة بروما 6-1 في دور المجموعات من المسابقة في تشرين الأول/أكتوبر الفائت ملحقاً بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أقسى خسارة في مسيرته (إلى جانب سقوطه 5-صفر ضد برشلونة في 2010 عندما كان مدربا لريال مدريد)، قبل أن يتعادلا 2-2 في روما.

وقال الاتحاد الأوروبي الجمعة إنه فتح تحقيقاً تأديبياً "فيما يتعلق بالحوادث المبلغ عنها والتي يُزعم أنها حدثت" في نهاية المباراة.

وكان لورنتسو بيليغريني قائد روما قال خلال مقابلة بعد اللقاء إن كونتسن هاجم سانتوش، واصفًا ما حصل بأنه "إهانة للبطولة".

ولكن الجمعة، اتهم بودو غليمت نادي روما بـ"إمطار وسائل الإعلام بأكاذيب"، مؤكداً أن كنوتسن هو الذي تعرض للهجوم.

ووفقًا لما ذكره فرود توماسن، أحد المسؤولين في النادي، لم يرَ بودو غليمت "أي خيار آخر سوى إبلاغ الشرطة عن نونو سانتوش بناءً على الاعتداء الجسدي على كييتيل كنوتسن".

وتابع في بيان "هذا استفزاز منهجي وتلاعب وممارسة للعنف الجسدي".

وقال النادي أيضاً إنه شاهد شريط فيديو للحادثة الذي يظهر الهجوم وطالب "أن يرى الرأي العام الفيديو الذي يملكه يويفا".

وفقًا لرواية كنوتسن، انتظر سانتوش خارج منطقة التدريب وتهجّم عليه لفظياً ومن خلال الإيماءات.

قال المدرب في بيان "كل شيء بلغ ذروته في هجوم جسدي عليّ في نفق اللاعبين. أمسك بي من عنقي ودفعني على الحائط. من الطبيعي أن أدافع عن نفسي حينها".

ويقام لقاء الإياب الخميس المقبل على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
 


>