هل يخسر الإنكليز مقعداً في الأبطال؟

اقترب رصيد الفرق الإنكليزية في دوري أبطال أوروبا من النفاذ، فبعد خروج ليفربول من الدور الأول، لم يتمكن تشيلسي من الوصول إلى ربع النهائي وخرج أمام باريس سان جيرمان، كما يتوقع الملاحظون أن يكون المصير ذاته لأرسنال ومانشستر سيتي.

في حال لم يتمكن مانشستر سيتي من تحقيق الفوز بأعجوبة أمام مضيفه الإسباني برشلونة أو فاز أرسنال بفارق ثلاثة أهداف على موناكو هذا الأسبوع، فلن يكون لإنكلترا أي ممثل في دور الثمانية من دوري الأبطال للمرة الثانية خلال ثلاثة أعوام.
 
وقد يؤدي التراجع المتزايد في أداء ونتائج الفرق الإنكليزية بدوري الأبطال إلى سحب بطاقة التأهل الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز للبطولة في مرحلة ما خلال المواسم القليلة المقبلة، وذلك وفقاً لنظام احتساب النقاط لاتحاد الكرة الأوروبي الذي يصنف الدولة وفقاً لأداء أنديتها في جميع المسابقات الأوروبية مجتمعة.
 
ورغم مشاهدة فريقه ليفربول يودع منافسات دوري الأبطال من دور المجموعات، فقد رفض قائد الفريق ستيفن جيرارد الاعتراف بأن الفرق الإنكليزية تواجه أي أزمة.
 
وصرح جيرارد لصحيفة "ليفربول إيكو" قائلاً: "لا أعتقد أن ما حدث سيتكرر معنا في السنوات المقبلة. فهذه الفرق ستستعيد توازنها".
 
وأضاف: "سيقوم تشيلسي ومانشستر سيتي ونحن وأرسنال بضم لاعبين جدد لصفوفنا في الصيف، وسنعود إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل ونحاول من جديد".
 
وتابع جيرارد: "حدث من قبل أن خرجت فرق ما من الأدوار المبكرة لتعود إلى البطولة في الموسم التالي وتحرز اللقب. ليست مشكلة أساسية بقدر ما أنه في هذا الموسم لم تكن الفرق الإنكليزية جيدة".
 
بينما أكد زميله السابق جيمي كاراغر أن الأندية الإنكليزية منهارة دفاعياً.
 
وقال كاراغر: "بعد كل الأموال التي استثمرت في الدوري الإنكليزي، مازلنا بحاجة لتحسين مستوانا".
 
أخبار متعلقة
وأضاف : "مازلت أعتقد أننا لدينا أكثر مسابقات الدوري المحلي إثارة، وهذا ما يجني لنا الأموال والاهتمام من جميع أنحاء العالم. ولكننا لسنا الأفضل على مستوى الكفاءة، وهذا ما نحتاج لتغييره". 
 
وأكد سام ألاردايس مدرب ويستهام أن الأندية الإنكليزية تدفع الثمن لعدم حصولها على عطلة شتوية بالموسم، وهو ما يتمتع به جميع منافسيها الآخرين في دوري الأبطال.
 
وقال ألاردايس: "أعتقد أننا لا نساعد أنفسنا بجدول المباريات هذا.. فخوض كل هذا القدر من المباريات خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة وعدم وجود فرصة لوقف منافسات الدوري لمدة أسبوعين يضر بكل فريق إنكليزي ينافس أوروبياً".
 
وأضاف: "عندما تعود هذه الفرق للمنافسة في أوروبا يكون بين صفوفها عدداً كبيراً من الإصابات في مراكز بعينها، أو تجد أن الإرهاق البدني والذهني قد أثر على اللاعبين".