نغمة التانغو تعلو في ملعب الاتحاد

ستكون الجنسية الأرجنتينية ممثلة بشكلٍ كبيرٍ في مباراة مانشستر سيتي الإنكليزي وضيفه برشلونة الإسباني، ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يتقابل الفريقان مساء اليوم الثلاثاء.

وسيبلغ التحدي أشده بين ليونيل ميسي نجم الفريق الـ"كاتالوني" وكابتن منتخب بلاده، ومواطنه وزميله في المنتخب سيرجيو أغويرو، فالأول يريد انتشال فريقه من خيبة خسارة الدوري الأخيرة أمام ملقا، والثاني يملك من التوثب الكثير لأنه زار الشباك في المناسبتين الأخيرتين مع فريقه (هدف في مرمى نيوكاسل 5-0 و هدفان في مرمى ستوك سيتي (4-1).

وفيما يتعلق بدوري أبطال أوروبا، أحرز أغويرو 10 أهداف في آخر تسع مباريات خاضها مع المواطنين، (5 منهم هذا الموسم)، أما البرغوث فقد سجّل 8 وقدم تمريرتان حاسمتان وبالتالي ساهم في 10 من 15 هدفاً برشلونة في دوري الأبطال هذا الموسم.

أخبار متعلقة:

تصريحات السيتيزنز تتسم بالتفاؤل

بين "المواطنين" و"الكتلان".. ثأر في البال وإثارة مرتقبة

بالفيديو - إنريكي يشدد على صعوبة المواجهة

تصريح بيليغريني قبل اللقاء

زاباليتا - ماسكيرانو

ميسي وأغويرو قد لا يلتقيان في الملعب كثيراً، لكن بابلو زاباليتا وابن بلاده خافير ماسكيرانو سيلعبان بمساحة أكثر قرباً من بعضهما البعض، بالتالي سينسيان مكالمة السكايب الودية التي أجريت بينهما قبل يومين ونُشرت في وسائل الإعلام، ويركزان في منح الأفضلية كل لفريقه.

ماسكي لعب 450 دقيقة في دوري الأبطال هذا الموسم، قدّم فيها 377 تمريرة صحيحة وتعرض للإنذار مرة واحدة، أما زاباليتا فلعب 383 دقيقة في دوري الأبطال هذا الموسم، تعرض فيها للبطاقة الصفراء مرتين وسجل هدفاً واحداً وكان في مرمى روما في الدور الأول 2-0.

كاباييرو وديميكيلس

حارس مرمى مانشستر سيتي الأرجنتيني ويلي كاباييرو (33 عاماً) ربما لن تتاح له الفرصة للعب على حساب الدولي جو هارت، خصوصاً أن الأول لم يشارك ولا دقيقة هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، بعكس المدافع مارتن ديميكيليس (34 عاماً) الذي شارك 361 دقيقة هذا الموسم في دوري أمجد الكؤوس وعلى الأغلب سيستعين به المدرب التشيلي مانويل بلغريني ليكون سداً منيعاً أمام هجمات مواطنه ميسي.

المفارقة أن كاباييرو وديمي كانا لاعبان في فريق ملقا (وبلغريني كان مدربا لملقا) وقد عبر اللاعبان عن سرورهما لفوز ملقا على برشلونة، ليس فقط لأن ملعب الفريق الأندلسي كان دارهما قبل سنوات ولكن لأنه أخرج الفريق الكاتالوني من ثباته الذهني الذي حصل عليه في المراحل الأخيرة من الدوري وبالتالي من المفترض أنه سيدخل إلى مباراة ملعب الاتحاد بقلق أكثر.