مورينيو بورتو وكاسياس – لقاء الود والكراهية

gettyimages

مازن الريس

ويلتقي بورتو البرتغالي (نقطة) مع تشيلسي الإنكليزي (ثلاث نقاط) في المرحلة الثانية من مباريات المجموعة السابعة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتحتوي المواجهة على الكثير من المشاعر المختلطة، سواء بالنسبة للقاء الزملاء في المنتخب الإسباني أو عودة الكولومبي راداميل فالكاو للملعب الذي برز فيه، وكذلك مزاملة تيو لفابريغاس في برشلونة، لكن الحديث الأبرز يبقى عن عشق مورينيو لبورتو والكره الموجود بين السبيشل وان والقديس إيكر كاسياس.

بورتو غيّر مسار حياته


لم يكن الرجل الذي تتهافت وسائل الإعلام العالمية على تصريحاته اليوم ليبصر النور لو لم يمر بمحطة تدريبية اسمها بورتو في 2002 وتحقيق النجاح اللافت، بعد أن كان مجرّد مدرب مغمور يجتهد في البحث عن خفايا النجاح في كرة القدم.

مورينيو دخل المجد من أوسع أبوابه عندما توّج بلقب دوري أبطال أوروبا الأول في تاريخه والثاني في تاريخ بورتو موسم 2003-2004 ليخطفه مالك تشيلسي الروسي رومان أبراموفيتش بعد أن أغراه بخزينة مفتوحة لجلب نجوم العالم إلى الفريق اللندني.

يعود مورينيو تشيلسي يوم غدٍ إلى دراغاو للمرة الثالثة منذ مغادرته في 2004 وهو يتطلع لاستقبال يليق به، خاصةً وأنّ جماهير بورتو تكن كلّ الاحترام لصاحب الـ52 عاماً، الذي حافظ على الود الممتد لقرابة 14 سنة.

مورينيو يدرك صعوبة المهمة على أرض الملعب، بعد أن فاز عليه بورتو  2-1 بالدور الأول من مسابقة 2004-2005، كما عادله في 2006-2007 في ذهاب دور الستة عشر 1-1 بالرغم من تأهل تشيلسي بالانتصار إياباً 2-1.

كاسياس يريد الانتقام

يدرك من تابع أخبار ريال مدريد الإسباني في السنوات الخمس الماضية أنّ موقعة كاسياس ومورينيو تحتوي على الكثير من التفاصيل والخفايا التي أثرت على مسيرة ريال مدريد أثناء فترة استلام المدرب الاستثنائي لدفة تدريب الفريق الملكي.

وكان لمورينيو دور ملحوظ في إنهاء أسطورة كاسياس المؤتمن على حماية عرين أبناء العاصمة خلال فترة تدريبه ريال مدريد، أتبعها بإسهامه في مغادرة قائد إسبانيا مطلع الموسم وفقاً للعديد من التقارير الإعلامية التي تحدثت عن نصيحة من مورينيو لفلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد بضرورة إبعاد كاسياس من النادي الذي عرف به أبجدية المستديرة.

الحارس الذي سيصبح أكثر لاعب يشارك في دوري أبطال أوروبا بـ152 مباراة، لن يجد فرصة متاحة مثل هذه كلّ عام كي ينتقم ولو قليلاً من مورينيو الذي يحتل مع فريقه المركز الخامس عشر بالدوري الممتاز.

ومع بدء المباراة المنتظرة في قمة المجموعة ستتلقط الكاميرات الموجودة كلّ حركة لمورينيو وكاسياس والجماهير المحتشدة، فهل يصبغ اللقاء بالود أم الكراهية أم كليهما؟