من سيحسم الصراع البرازيلي السوري في إيران؟

مازن الريس

ويعدّ إدينيو والسومة الرئة التي يتنفس منها تراكتور والأهلي، حيث قدّما عروضاً ملفتةً في موسمهما الأول مع فريقيهما مما جعل مجرّد تواجدهما في قائمتي الناديين مدعاةً لتفاؤل العشاق وإنذاراً سابق لأوانه للمنافسين.

زعامة المحليّات
 
يسير الاثنان بخطوات ثابتة للتويج بلقب الهداف في الدوريين الإيراني والسعودي، فإيدينو يملك 16 هدفاً في 24 مباراة ويبتعد عن أقرب منافسيه بفارق خمسة أهداف، بينما حطّم السومة الرقم القياسي بسجل الهدافين للدوري السعودي قبل أمس الجمعة في لقاء الرائد 1-0 عندما وقّع على هدفه الـ22 في 19 مباراة كأول لاعب يصل لهذا العدد من الأهداف منذ تسمية المسابقة بالدوري السعودي للمحترفين.

إسهامات إيدينو والسومة انعكست بشكلٍ واضح على ترتيب تراكتور والأهلي، ذلك لأنّهما يحتلان مركز الوصافة بفارق نقطة عن نفط طهران ببالنسبة للأول، وبنقطتين للثاني عن النصر.

 

نحس الأبطال
 
تذوّق إدينيو والسومة لطعم شباك المنافسين محلياً لم يكن بذات الشهية في البطولة القارية الأهم، علماً أن الفريق الإيراني يملك هدفين والسعودي سبعة حتى الآن في ثلاث مباريات، ومع أنّ الاثنين يشغلان ذات المركز (رأس حربة) إلى أنّ نصيب كلٍّ منهما كان هدفاً واحداً في دور المجموعات للمسابقة التي يحتل البرازيلي ريكاردو غوالارت لاعب غوانجو الصيني صدارة هدافيها بستة أهداف.
 
بين التأهل والتمسّك بالأمل
 
مواجهة البرازيلي بالسوري لا ترتبط بقدرتهما المميزة على خطف نقاط المباراة وحسب، بل إنّ مستوى تراكتور والأهلي قد يكون له الدور الأبرز في مساعدة أحد النجمين على حسم النزال الفردي، وهو ما يعطي أفضلية أكبر للسوري خصوصاً والفريق السعودي عموماً.
 

يحتل أهلي جدة المركز الأول في صدارة المجموعة بسبع نقاط وفوزه بلقاء تراكتور يعني ضمانه التأهل رسمياً إلى الدور القادم في حال تعادل ناساف الأوزبكي وضيفه الأهلي الإماراتي أو فوز الأول، بينما سيحاول تراكتور المحافظة على آماله بالصعود خاصةً وأنّه يحتل المركز الثالث بفارق أربع نقاط عن المتصدر ونقطة عن ناساف.