متهمة نيمار بالاغتصاب في مأزق

AFP

وتطرقت عارضة الأزياء إلى مسألة الفساد خلال مقابلة مع محطة "اس بي تي"، تحدثت خلالها عن السرقة المزعومة للوحة الكترونية تحتوي على الجزء الثاني من تسجيل الفيديو الأساسي لعملية الاغتصاب التي حصلت في منتصف أيار/ مايو في باريس.

 وعندما قال لها المقدم أن الشرطة لم تجد في منزلها حيث حصلت عملية السرقة أي بصمات غير بصماتها وبصمات احدى العاملات، أجابت البرازيلية: "إذن الشرطة ترتشي؟ أم لا؟ أم أنا مجنونة؟".

وازاء هذا التصريح أقدمت الشرطة البرازيلية على تقديم شكوى ضد تريندادي بالتزامن مع نشر بيان الخميس تدافع فيه عن "شفافيتها المطلقة، حيادها ونزاهتها". 

وتتراكم المشاكل على عارضة الأزياء منذ أن تقدمت بشكوى ضد نيمار في 31 أيار/ مايو الماضي، اذ تخلى محام ثالث هو دانيلو غارسيا دي أندرادي عن مهمة الدفاع عنها.

واحتج أندرادي على تصريحات أدلت بها موكلته تفترض فيها أنه (المحامي) متورط في السرقة المزعومة للوحة الالكترونية. 

ويتعلق الأمر بالفيديو الذي نشر الجزء الأول منه على شبكات التواصل الاجتماعي، خلال لقاء بينها وبين نيمار في اليوم التالي للاغتصاب المزعوم في باريس.

ويتوجب على نيمار الذي سيغيب بسبب اصابة في الكاحل الأيمن عن بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها بلاده وتنطلق الجمعة، الادلاء بشهادته أمام الشرطة في ساو باولو الخميس بشأن ما حصل في باريس.