مباريات متفاوتة الصعوبة لكبار الممتاز

 

 

يدخل تشيلسي بمعنويات مرتفعة إلى الدوري الإنكليزي الممتاز بعد تتويجه بطلاً لكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة بفوزه على توتنهام 2-صفر في المباراة النهائية أمس الأحد وذلك عندما يحل ضيفاً على جاره في شرق لندن وست هام في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين.

واللقب هو الأول لتشلسي بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في مهمته التدريبية الثانية مع الفريق اللندني، علماً بأنه يشرف عليه منذ موسم ونصف الموسم.

وكان تشيلسي استفاد في الدوري الممتاز دون أن يلعب بعد أن أسدى له ليفربول خدمة كبيرة بفوزه على مانشستر سيتي منافسه المباشر 2-1 في لقاء قمة على ملعب أنفيلد.

ويتصدر تشيلسي الترتيب العام بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي ويملك الأول مباراة مؤجلة أيضاً.

أما وست هام فيعاني كثيراً في الآونة الأخيرة وقد سقط على أرضه في الجولة الأخيرة أمام كريستال بالاس 1-3.

وفشل المضيف في الفوز بالمباريات الخمس الأخيرة التي لعبها في المسابقة (خسارتان وثلاث تعادلات) مما جعله يحتل المركز التاسع على سلم الترتيب بـ39 نقطة.

 

في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي النهوض من كبوته عندما يستضيف ليستر سيتي الأخير.

وكان سيتي خسر مباراتين على التوالي الأولى عل أرضه أمام برشلونة 1-2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي، ثم بالنتيجة ذاتها أمام ليفربول أمس الأحد في الدوري المحلي، ما رسم علامة استفهام حول مصير مدربه التشيلياني مانويل بيليغريني الذي حصل مع الفريق على بطولة النسخة الماضية.

ولم يعد سجل السيتيزنز مميزاً على أرضه مقارنةً بالبطولة الفائتة، ذلك لأنّه تلقى ثلاثة خسائر وتعادل في مناسبتين فيما تلقى خسارة وحيدة وتعادل على ملعب الاتحاد عندما توّج باللقب.

 

ومن المتوقع أن يواصل ليفربول زحفه نحو رباعي المقدمة عندما يستضيف بيرنلي الذي يكافح للخروج من مؤخرة الترتيب.

وليفربول هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر منذ مطلع العام الحالي وتعود آخر خسارة له أمام مانشستر يونايتد الرابع صفر-3 في منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، مما جعله يبتعد عن يونايتد نفسه بفارق نقطتين فقط في الوقت الحالي محتلاً المركز الخامس وبفارق ثلاث نقاط عن آرسنال الثلاث.

 

وتألق في صفوف ليفربول لاعب وسطه البرازيلي كوتينيو الذي سجل هدف الفوز في مرمى السيتيزينز وكذلك جوردان هندرسون ولكنهما غابا عن المباراة ضد بشيكتاش التركي في الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي في مباراة ودّع فيها ليفربول المسابقة القارية بركلات الترجيح.
 
ومع أنّ الضيف لم ينجح في اقتناص النقاط الثلاث في أيّ من مبارياته الست الأخيرة إلا أنّه لا يعدّ صيداً سهلاً خاصةً بعد خروجه متعادلاً من أرض البلوز في المرحلة قبل الماضية.
 

ويخوض آرسنال لقاء الدربي مع كوينز بارك رينجرز محاولاً تعزيز ثقة عشاقه بخطف الانتصار الرابع في المسابقة بعد أن تلقى خسارة صاعقة على أرضه أمام موناكو الفرنسي 3-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي.

أما مانشستر يونايتد الذي عاد إلى عزف نغمة الانتصارات بتخطيه سندرلاند 2-0 قبل أمس السبت فيأمل تحصين مركزه الرابع عندما يحلّ ضيفاً على نيوكاسل الحادي عشر والمنتشي بانتصارٍ صعبٍ على أستون فيلا 1- صفر.

أخيراً يصارع ساوثهامبتون السادس وتوتنهام السابع للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري الأبطال بعد أن خيبا ظنّ جماهيرهما بالفترة الأخيرة، حيث يلعب الأول مع ضيفه كريستال بالاس بعد أن فقد 8 نقاط في الجولات الثلاث الماضية، وكذلك فقد الثاني خمس نقاط في آخر جولتين وهو سيستضيف سوانسي بعد خيبة الكأس أمس.

وفي المباريات الأخرى، يلعب أستون فيلا مع وست بروميتش ألبيون، وهال سيتي مع سندرلاند، وستوك سيتي مع إيفرتون.

​أخبار متعلقة
 

>