ما هو موقف دييغو سيميوني من زلزال دوري السوبر الأوروبي؟

AFP

وكان أتلتيكو أحد الأندية الـ 12 التي أعلنت بيان تأسيس البطولة مساء الأحد، لكن خططهم انهارت في غضون 48 ساعة.

رد الفعل حول العالم كان مهمًا يوم الاثنين، ثم الثلاثاء كان محوريًا ما أدى إلى تراجع عدد من الأندية عن هذه البطولة، بالأخص الأندية الإنكليزية التي استجابت للجماهير ووسائل الإعلام واللاعبين والمدربين.

وأصبح مانشستر سيتي أول من انسحب، تلاه تشيلسي وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام. وتبعهم أتلتيكو وإنتر وميلان اليوم الأربعاء.

ولم ينتهز سيميوني مدرب أتلتيكو الفرصة لانتقاد دوري السوبر الأوروبي، علانيّة خلال مؤتمر صحفي عشية مباراة الليغا يوم الخميس ضد هويسكا، كما فعل يورغن كلوب وبيب غوارديولا في الأيام السابقة، لكنه أقر أن القرار الصحيح كان بالانسحاب.

وفي حديثه عن نقاشه مع الرئيس التنفيذي لأتلتيكو ميغيل أنخيل جيل مارين، قال سيميوني: "الدخول في ما قاله لنا غير مناسب، لكننا رأينا شكوكًا حول هذا الموقف وما حدث لاحقًا، الليلة الماضية، عندما بدأت الأندية بمغادرة دوري السوبر الأوروبي".

وأضاف سيميوني: "قيل لي بعد المباراة الأخيرة، إن النادي سيختار ماهو الأفضل لنا. لقد نظر النادي إلى جماهيرنا وموظفينا ولاعبينا ورئيسنا، عائلة أتلتيكو".

وعند الضغط عليه لإبداء رأيه، قال المدرب الأرجنتيني: "استمع إلى ما قلته من قبل، كنت واضحًا وملموسًا وصحيحًا، ليس هناك ما نخفيه، كنت من أوائل الذين تمت استشارتهم بعد المباراة وقلت إنني أثق بالنادي تمامًا لأنهم سيفعلون الأفضل لنا، نحن نتفهم أن هذا الوضع (الانسحاب) جيد للجميع. نحن جميعاً ننتمي إلى كرة القدم،  قبل أن نكون لاعبين ومدربين، نحن مشجعون".

وتابع: "لقد عرفوني منذ فترة طويلة، وأنا لا أحب الاستفادة من المواقف لتقوية نفسي، ما أعتقده، أقوله للأشخاص المعنيين".

لا يزال سيميوني يتوقع أن تسهم أحداث الأيام القليلة الماضية في إيجاد تغيير كبير في كرة القدم الأوروبية فختم مشيراً إلى هذه النقطة "في مواجهة مثل هذه الحركات الزلزالية، سيتغير شيء ما بالتأكيد ليس لدي شك وللأفضل، لا تفهموني خطأ".


>