مانشيني يرد بقوة على تصريحات خوليت

Reuters

وتخلى إنتر عن مانشيني قبيل انطلاق الموسم الجديد واستبدله بالزميل السابق لخوليت في المنتخب الهولندي فرانك دي بور الذي حقق بداية متواضعة مع الفريق إذ خسر مباراته الأولى خارج ملعبه أمام كييفو ثم تعادل في الثانية على أرضه ضد باليرمو.

ورأى غوليت ان مانشيني يتحمل جزءاً من المسؤولية لأنه كان "يفكر بالرحيل" عن الفريق ولم يحضر لاعبيه بالشكل المناسب على الصعيد البدني.ولم يتقبل مانشيني بتاتا ما قاله لاعب ميلان وتشيلسي

الإنكليزي السابق واعتبر أن الأخير يشعر بالحسد لأنه لم يحقق النجاح كمدرب خلافاً لمسيرته كلاعب، مضيفا في تصريح لراديو "اينكونترو اولمبيا": "خوليت كان محظوظاً لأنه عاش مسيرة كروية رائعة كلاعب. ثم انتهى الأمر عند هذا الحد".

وواصل: "في كرة القدم، من الصعب تقبل أحياناً فكرة أن تكون لاعباً رائعاً ثم أن تفشل بعدها في أي شيء آخر . هذا النوع من الناس يحب التحدث عن لاعبين ومدربين اخرين. لا مشكلة بأن يكون صديقا لدي بور لكن ذلك لا يمنحه حق الادلاء بهذه التعليقات".

ورأى مانشيني أن "خوليت ليس الشخص الوحيد" من هذا النوع لأن "هناك كثيرين مثله. الحسد شيء بشع للغاية".

وتوج مانشيني (51 عاماً) بسبعة القاب خلال مشواره الأول كمدرب لإنتر (2004-2008)، بينها ثلاثة على التوالي في الدوري الإيطالي، كما أن نجم الوسط السابق كسر صيام مانشستر سيتي الإنكليزي عن لقب الدوري المحلي لمدة 44 عاماً وتوج معه عام 2012.

وفي المقابل ورغم قيادته تشيلسي إلى لقبه الكبير الأول في 26 عاما بإحرازه الكأس الإنكليزية عام 1997، أقيل خوليت من منصبه في النادي اللندني بعدها بفترة وجيزة ثم استلم بعدها الإشراف على نيوكاسل يونايتد الإنكليزي (1998-1999) والمنتخب الهولندي لدون 19 عاما (2003-2004) وفيينورد روتردام (2004-2005) ولوس أنجليس غالاكسي الاميركي (2007-2008) وتيريك غروزني الروسي (2011) الذي فاز معه بثلاث مباريات فقط من أصل 13 قبل ان يقال من منصبه بسبب "حياته الصاخبة" خارج الملعب. 

 


>