مانشيني "فخور" باحتمال تدريب المنتخب الإيطالي

Reuters

ويتم التداول منذ فترة باسم مانشيني كأحد المرشحين لخلافة جانبييروا فنتورا المقال من منصبه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد فشل المنتخب المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات، في بلوغ نهائيات مونديال روسيا 2018 للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

وبعد التقارير الصحفية التي أكدت رفض المدرب السابق لبايرن ميونيخ الألماني كارلو أنشيلوتي عرضاً لتولي هذا المنصب، بدا أن اسم مانشيني يحظى بالأفضلية.

وقال مانشيني في تصريحات للإذاعة الإيطالية الاثنين "هل أنا أبرز المرشحين لأصبح مدرباً؟ من سان بطرسبورغ من الصعب تبيان كل شيء".

أضاف "شخصياً لم أتواصل مع الاتحاد، إلا أن تدريب المنتخب الوطني سيكون مصدر فخر لأن المنتخب الإيطالي هو من الأهم في العالم (...) إذا أتيح لي يوماً ما أن أجلس على كرسي مدرب المنتخب، هذا سيكون أمراً جميلاً، لكن لا شيء من هذا القبيل حتى الآن".

ويزور مانشيني (53 عاماً) روما هذا الأسبوع، في ظل تقارير صحفية في روسيا تتحدث عن أنه أبلغ لاعبي فريقه أنه سيرحل بنهاية الموسم.

وتطرق المدرب الإيطالي في تصريحاته إلى الوضع الراهن للمنتخب، معتبراً أن "كأس العالم لن تكون نفسها" في غياب "الأتزوري".

ودعا مانشيني الذي قاد مانشستر سيتي إلى لقب الدوري الانكليزي الممتاز عام 2012 بعد انتظار دام 44 عاماً، إلى ضرورة التركيز على تنمية المواهب الإيطالية لرفد المنتخب، معتبراً أن الأخير "لا يتمتع حالياً بلاعبين أبطال، إلا أنه يمتلك لاعبين جيدين".

أضاف "علينا أن نتمتع بالصبر. الفئات الشابة للمنتخب الإيطالي يتوافر فيها لاعبون جيدون يمكنهم أن يبدعوا مع المنتخب الأول في المستقبل".

وأشرف مانشيني كمدرب على أندية إيطالية عدة أبرزها إنتر ميلان الذي قاده إلى ثلاثة ألقاب في الدوري المحلي. كما حظي بمسيرة دولية مع المنتخب، فشارك في 36 مباراة وسجل أربعة أهداف في 10 أعوام.

ولا يزال الاتحاد الإيطالي يبحث عن بديل لفنتورا الذي أقيل بعد الفشل في تخطي عقبة المنتخب السويدي في الملحق الأوروبي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 التي تقام بين 14 حزيران/يونيو و15 تموز/يوليو.

وفي الأشهر الماضية، ترددت أسماء عدة لخلافته، أبرزها مانشيني وأنطونيو كونتي (تشيلسي الإنكليزي) وكلاوديو رانييري (نانت الفرنسي)، إضافة إلى اللاعب السابق لويجي دي بياجيو (46 عاماً) الذي يتولى حالياً مهام المدرب المؤقت للمنتخب.


>