كأس أوروبا 2024: اليويفا يشيد بملفي ترشيح تركيا وألمانيا

Reuters


وفي تقرير من 42 صفحة يقيّم كل ملف ترشيح على أساس الرؤية والأمن والنقل والتمويل والملاعب اضافة لـ "الجوانب السياسية، الاجتماعية والبيئية"، اعتبر الاتحاد أن الملف الألماني هو ذات "جودة فضلى"، في حين أن الملف التركي "يتناسق مع الأهداف البعيدة المدى لليويفا".

ومن المقرر أن تصوت اللجنة التنفيذية للاتحاد في اجتماع الخميس المقبل في مقره بمدينة نيون السويسرية، على البلد المضيف للبطولة التي تقام في صيف العام 2024 بمشاركة 24 منتخبا.

وتتمتع ألمانيا بخبرة واسعة في استضافة البطولات الكبرى، إذ استضافت ألمانيا الغربية كأس أوروبا 1988 وكأس العالم 1974. وبعد سقوط جدار برلين، استضافت ألمانيا نهائيات كأس العالم 2006.

أما تركيا التي تتقدم بترشيح لاستضافة البطولة القارية للمرة الرابعة، فخسرت السباق في للمرة الأخيرة لصالح فرنسا عام 2016.

واعتبر تقرير الاتحاد الأوروبي أن الرؤية الألمانية "متجذرة في الإيمان بأن كرة القدم قادرة على توحيد المجتمع، وأن هذه البطولة قادرة على توفير إرث ثابت لكرة القدم الأوروبية".

وشهدت ألمانيا جدلا واسعا في الأشهر الماضية على خلفية صورة جمعت لاعبين من أصول تركية في المنتخب الوطني الألماني، هما مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ودفعت هذه القضية أوزيل الى اعتزال اللعب دوليا متحدثا عن وجود "عنصرية" في المنتخب وقلة احترام حياله، لاسيما في أعقاب الأداء المخيب للمانشافت في مونديال روسيا 2018، وفقدانه لقبه العالمي بالخروج من الدور الأول.

وأشار التقرير الأوروبي الى أن الملف الألماني يتضمن "عشرة ملاعب قائمة وعاملة"، موضحا أن كلها ستخضع لعمليات تطوير وتحديث.

في المقابل، اعتبر التقييم الأوروبي أن تركيا "لا تقدم فقط للمنتخبات والمشجعين أفضل الظروف، بل تجمع الناس ببعضهم البعض أيضا من خلال الترويج لحوار عابر للثقافات بفضل موقعها" الجغرافي.

أضاف "الحافز الأساسي مذكور بوضوح، قوي، ويتناسق مع الأهداف البعيدة المدى لليويفا"، ويركز بشكل أساسي "على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للبطولة، إضافة للترويج لقيم مثل الاندماج والتنوع".

ولفت التقرير الى أن تركيا اقترحت إقامة البطولة في عشرة ملاعب، منها سبعة جاهزة وتحتاج الى بعض أعمال التحسين، مشيرا الى أن الملف التركي يحظى بدعم كبير من اردوغان، على رغم تحذيره من أن "التطورات الاقتصادية الأخيرة في البلاد (لاسيما التراجع الكبير في سعر صرف الليرة المحلية) قد يتسبب بضغوط على مشاريع الاستثمار العامة المقررة".

وتقام كأس أوروبا 2020 في 12 مدينة أوروبية مختلفة، على أن يقام الدور نصف النهائي والمباراة النهائية على ملعب ويمبلي في لندن.