فرنسا تعود من بلغاريا بفوز يقربها من المونديال

AFP

في المجموعة الأولى، عاد المنتخب الفرنسي بالذاكرة إلى ما حصل ما معه قبل 24 عاماً وتحديداً عام 1993 عندما حرم من التأهل إلى نهائيات مونديال الولايات المتحدة 1994 بالخسارة 1-2 على ملعب "بارك دي برينس" أمام بلغاريا بهدف قاتل سجله إميل كوستادينوف في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

وبقيت تلك المباراة المشؤومة عالقة في أذهان الفرنسيين الذين غابوا في حينها عن النهائيات العالمية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يتوجوا في النسخة التالية عام 1998 على أرضهم بلقبهم الأول والوحيد، ولم يغيبوا منذ حينها عن كأس العالم.

لكن رجال المدرب ديدييه ديشان الذي كان لاعباً في تلك المباراة، تخلصوا من هذا الشبح الذي يطارد "الديوك" منذ حينها ومنحوا بلادهم فوزها الثاني فقط على الأراضي البلغارية من أصل 9 زيارات، والأول يعود إلى 9 حزيران/يونيو 1932 (5-3). 

ويدين الفرنسيون بفوزهم الثمين جداً الذي عوضوا به تعثرهم المخيب في الجولة الماضية على أرضهم أمام لوكسمبورغ (صفر-صفر)، إلى لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي بلاز ماتويدي الذي سجل الهدف منذ الدقيقة 3 بعدما وصلته الكرة من أنطوان غريزمان فسددها من زاوية ضيقة في الشباك.

هولندا أمام مهمة مستحيلة 

وتبقى فرنسا تحت ضغط السويد التي حافظت على فارق النقطة بين المنتخبين قبل الجولة الأخيرة المقررة الثلاثاء المقبل باكتساحها لوكسمبورغ 8-صفر السبت في سولنا، فيما تعقدت مهمة هولندا رغم فوزها على مضيفتها بيلاورسيا 3-1.

وتدين السويد بفوزها السادس في التصفيات إلى مهاجم العين الاماراتي ماركوس بيرغ الذي سجل رباعية في مرمى لوكسمبورغ (18 و37 و54 و71) وأضاف أندرياس غرانكفيست ثنائية (10 و67 من ركلتي جزاء)، فيما سجل ميكايل لوستيغ (60) وأولا تويفونن (76) الهدفين الآخرين.

وتبدو السويد، الطامحة بالتأهل إلى النهائيات للمرّة الأولى منذ 2006 والثانية عشرة في تاريخها، الأقرب للحصول على بطاقة الملحق القاري المخصص لأفضل ثمانية منتخبات حلت ثانية في المجموعات التسع، في حال فوز فرنسا على ضيفتها بيلاروسيا الثلاثاء في الجولة الأخيرة، وذلك حتى لو خسرت أمام هولندا في أمستردام.

وستكون هولندا التي عانت للتغلب على بيلاورسيا بأهداف دايفي بروير (24) وأريين روبن (84 من ركلة جزاء) وممفيس ديباي (3+90) مقابل هدف لماكسيم فولودكو (55)، مطالبة بفوز تاريخي على السويد بعيد المنال (+7 لهولندا حاليا ًمقابل +19 للسويد) من أجل تجنب الغياب عن النهائيات للمرّة الأولى منذ 2002 وعن بطولة كبرى ثانية على التوالي، بعد أن غابت أيضاً عن كأس أوروبا 2016.
 


>