فان دايك أقرب من ميسي ورونالدو لجائزة الأفضل في العالم

Reuters

ويقيم الفيفا غداً في مدينة ميلانو الإيطالية، حفل جوائزه السنوية، وأبرزها جائزة أفضل لاعب. ومنذ إنشاء هذه الجائزة في عام 2016 توج الفائز بلقب أفضل لاعب من الفيفا، بالكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، والتي يقام حفلها في الثاني من كانون الأول/ديسمبر. 

وبين 2010 و2015، دمجت جائزة الكرة الذهبية من "فرانس فوتبول" مع جائزة أفضل لاعب من الفيفا، قبل أن يتم الفصل بينهما بدءاً من 2016. 

ونال رونالدو جائزة الفيفا 2016 و2017، وخلفه الكرواتي لوكا مودريتش في 2018، في ترتيب شبه مطابق للجائزتين باستثناء حلول المصري محمد صلاح في المركز الثالث لجائزة فيفا لأفضل لاعب عام 2018، فيما عاد هذا المركز للفرنسي أنطوان غريزمان في ترتيب الكرة الذهبية. 

وكان فان دايك قد تفوق على ميسي ورونالدو بنيل جائزة أفضل لاعب في حفل جوائز الاتحاد الأوروبي (ويفا) هذا الصيف. وساهم العملاق الهولندي (1,93 م و92 كلغ) في الموسم الماضي بقيادة ليفربول الى التتويج بطلاً لدوري أبطال أوروبا، وإنهاء الدوري الإنكليزي الممتاز وصيفاً لمانشستر سيتي بفارق نقطة فقط.

كما اختير أفضل لاعب في الدوري المحلي لموسم 2018-2019، ليصبح أول مدافع يفوز بذلك منذ جون تيري مع تشيلسي عام 2005.

ويدافع الهولندي عن ألوان ليفربول منذ كانون الثاني/يناير 2018 حين انتقل إليه من ساوثمبتون في صفقة قياسية حينها بالنسبة لمدافع حيث بلغت 75 مليون جنيه استرليني.

من جهته، نجح رونالدو (34 عاماً) في موسمه الأول مع يوفنتوس بنيل لقب الدوري المحلي الذي احتكره فريقه للموسم الثامن توالياً (سجل البرتغالي 21 هدفا في الدوري وحل رابعاً في ترتيب الهدافين).

كما أن النجم البرتغالي الذي اختير أفضل لاعب في إيطاليا، قاد بلاده لإحراز لقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن مشواره مع يوفنتوس في دوري الأبطال انتهى عند الدور ربع النهائي على يد أياكس أمستردام الهولندي، لكنه تألق بفضل ثلاثيته في مرمى أتلتيكو مدريد في إياب دور ثمن النهائي بعد الخسارة بهدفين نظيفين ذهاباً.

من ناحيته، قاد ميسي (32 عاماً) برشلونة للقب الدوري الإسباني وتوج بلقب هداف "لا ليغا" بـ36 هدفا، ودوري أبطال أوروبا بـ12 هدفاً، لكنه خرج مع منتخب بلاده من الدور نصف النهائي لكوبا أميركا على يد البرازيل التي توجت لاحقاً باللقب. 
وأشارت صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية إلى أن إيقاف ميسي لفترة ثلاثة أشهر على خلفية انتقاده لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) خلال البطولة القارية، قد يؤثر على فرصه بالجائزة لكونها تلحظ "السلوك العام داخل وخارج الملعب".

عند السيدات تنحصر المنافسة بين بطلتي العالم مع منتخب الولايات المتحدة في فرنسا هذا العام، ميغان رابينو وأليكس مورغان، إلى البريطانية لوسي برونس التي تلعب في نادي ليون الفرنسي.

ويتنافس على لقب أفضل مدرب ثلاثة يزاولون مهنتهم في الدوري الإنكليزي وهم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، والأرجنتيني مارويسيو بوكيتينو (توتنهام هوتسبر وصيف بطل أوروبا الموسم الماضي)، والإسباني جوسيب غوارديولا الذي قاد مانشستر سيتي لإحراز ثلاثية تاريخية محلية (الدوري - الكأس - كاس الرابطة) في الموسم المنصرم.

أما جائزة أفضل مدرب لمنتخب سيدات فيتنافس عليها مدرب إنكلترا فيل نيفيل، ومدربة الولايات المتحدة جيل إيليس ومدربة هولندا سارينا فيغمان.

ويتم اختيار الفائز من خلال عملية تصويت يشارك فيها قادة المنتخبات الوطنية ومدربيها، إضافة إلى الصحافيين والمشجعين.