عرب آسيا في الأولمبياد.. ومضات نادرة

Reuters

لم تسجّل منتخبات عرب آسيا حضوراً مؤثراً في لعبة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الأولمبية، فكان الإنجاز فريداً والاكتفاء بالمشاركة المشرّفة عادة قد لا تتخلّى عنها في المستقبل القريب!

 

موسكو 1980

شهد أولمبياد موسكو ظهوراً جماعياً وللمرّة الأولى لعرب آسيا، إذ شاركت ثلاثة منتخبات دفعة واحدة (الكويت، العراق وسوريا)، إذ تأهّل الأول عبر التصفيات وشارك العراق بدلاً من ماليزيا وسوريا بدلاً من إيران بسبب الظروف السياسية التي رافقت تلك الدورة وأدّت إلى انسحاب "المعسكر الغربي".

حلّ المنتخب الكويتي ثانياً في المجموعة الثانية، بعد الفوز على نيجيريا (3-1) بفضل هاتريك النجم التاريخي فيصل الدخيل، والتعادل مع كولومبيا (1-1) وسجّل الهدف النجم الآخر جاسم يعقوب، والتعادل مع تشيكوسلوفاكيا المتوّجة  بالميدالية الذهبية لاحقاً (0-0).

وفي ربع النهائي خسر الأزرق أمام المنتخب المضيف (1-2) وسجّل الهدف أيضاً جاسم يعقوب.

أما منتخب سوريا فوقع في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخب الجزائر لتشهد هذه الدورة أول مواجهة عربية في تاريخ المسابقة، كما ضمّت المجموعة أيضاً ألمانيا الشرقية وإسبانيا.

وفشل المنتخب السوري في التأهّل بعد أن اكتفى بتعادلٍ وحيد مع نظيره الإسباني بلا أهداف، وخسارتين أمام الجزائر (0-3) وألمانيا الشرقية (0-5)، أما المنتخب الجزائري فواصل المشوار بعد أن تعادل مع إسبانيا (1-1) وخسر أمام ألمانيا الشرقية بهدف، ثم غادر من ربع النهائي أمام يوغوسلافيا (0-3).

وجاء منتخب العراق في المجموعة الرابعة ونجح في التأهّل أيضاً بعد حلوله ثانياً، ففاز على كوستاريكا (3-0)، وتعادل مع فنلندا (0-0) ويوغوسلافيا (1-1)، لكنه توقّف أيضاً عند عتبة ربع النهائي بعد الخسارة أمام ألمانيا الشرقية (0-4).

لوس أنجليس 1984

يعدّ أولمبياد لوس أنجليس الأوسع من حيث المشاركة العربية على الإطلاق، إذ شاركت ثلاثة منتخبات آسيوية للمرّة الثانية على التوالي (العراق وقطر والسعودية) إلى جانب المغرب ومصر من عرب أفريقيا.

لعب منتخب قطر في المجموعة الأولى وحلّ أخيراً، وللمفارقة فقد تعادل مع فرنسا (2-2) التي أحرزت الميدالية الذهبية لاحقاً ثم خسر أمام تشيلي (0-1) والنرويج (0-2).

وحلّ منتخب العراق أيضاً في المركز الأخير في المجموعة الثانية، وافتتح المنافسة أيضاً بالتعادل مع كندا (1-1) قبل أن يخسر مع الكاميرون (0-1) ويوغوسلافيا (2-4).

ولم يكن حال المنتخب السعودي أفضل إذ غادر المنافسة بعد ثلاث هزائم أمام البرازيل (1-3) والمغرب (0-1) وألمانيا الغربية (0-6).

سيؤول 1988

اقتصرت المشاركة العربية الآسيوية في كوريا الجنوبية على منتخب العراق، وفشل في تخطي الدور الأول بعد حلوله ثالثاً في المجموعة الثانية، ورغم الانطلاقة المثالية بالتعادل مع زامبيا (2-2) والفوز على غواتيمالا (3-0) إلا أنه خسر في المباراة الأخيرة أمام إيطاليا (0-2).

برشلونة 1992

شارك منتخبا الكويت وقطر في أولمبياد برشلونة وجاءت نتائجهما متناقضة.

خسر منتخب الكويت مبارياته الثلاث في المجموعة الأولى، أمام بولندا (0-2) والولايات المتحدة الأميركية (1-3) وإيطاليا (0-1).

نجح منتخب قطر في التأهّل إلى ربع النهائي بعد حلوله ثانياً في المجموعة الثانية، فتفوّق على منتخب مصر (1-0) في المواجهة العربية الثالثة بتاريخ المسابقة، ثم تعادل مع كولومبيا (1-1) وخسر أمام إسبانيا (0-2)، وفي ربع النهائي خسر أيضاً أمام بولندا بالنتيجة ذاتها.

أتلانتا 1996

كان منتخب السعودية ممثّل عرب آسيا الوحيد في هذه الدورة، وخسر مبارياته الثلاث في المجموعة الثانية أمام إسبانيا (0-1) وأستراليا وفرنسا (1-2).

سيدني 2000

اقتصر الحضور الآسيوي العربي على منتخب الكويت وفشل في عبور دور المجموعات، بعد خسارته (2-3) أمام الكاميرون المتوّجة لاحقاً بالميدالية الذهبية وفوزه على جمهورية التشيك (3-2) ثم الخسارة أمام الولايات المتحدة الأميركية (1-3) والأخيرة حلّت رابعة في المسابقة.

أثينا 2004

شهد أولمبياد أثينا أفضل نتائج العرب على الإطلاق حيث وصل منتخب العراق إلى المربع الذهبي.

تصدّر المنتخب العراقي المجموعة الرابعة بعد الفوز على البرتغال (4-2) وكوستاريكا (2-0) ثم خسر أمام المغرب (1-2)، وفي ربع النهائي تفوّق على أستراليا (1-0)، ثم خسر في نصف النهائي أمام باراغواي (1-3)، وفي مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية خسر أمام إيطاليا (0-1).

لندن 2012

مثّل منتخب الإمارات العربية المتحدة في ظهوره الأول عرب آسيا وحيداً، وأخفق في عبور دور المجموعات، وشهدت هذه الدورة أفضل نتيجة آسيوية بحلول منتخبي كوريا الجنوبية واليابان في المركزين الثالث والرابع على التوالي.

وقع الأبيض الإماراتي في المجموعة الأولى، فخسر أمام أوروغواي (1-2) والمنتخب البريطاني (1-3)، وتعادل مع السنغال (1-1).


>