سهلة لنابولي وإيفرتون وصعبة لحامل اللقب

على ملعب "سان باولو"، سيكون نابولي أمام مهمة سهلة عندما يستضيف طرابزون سبور وذلك بعدما عاد من تركيا بفوز كبير ذهاباً برباعية نظيفة.

وعلى ملعب "غوديسون بارك"، يدخل إيفرتون إلى مباراته مع ضيفه يونغ بويز بوضع مشابه لنابولي بعد أن قطع أكثر من نصف الطريق لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008 بفوزه الكبير ذهاباً خارج قواعده 4-1 (أسوأ هزيمة ليونغ بويز على أرضه في المسابقة) بفضل البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل ثلاثية.

وعلى ملعب "بوروسيا بارك"، يدخل إشبيلية إلى مواجهته مع مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع أفضلية ضئيلة بعد فوزه ذهاباً بهدف سجله فيسنتي ايبورا في الدقيقة 70.

ومن المؤكد أن مهمة النادي الأندلسي الذي أحرز لقبه الثالث في المسابقة الموسم الماضي بعد عامي 2006 و2007 إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي في تورينو، لن تكون سهلة في مواجهة مونشنغلادباخ، بطل لقب 1975 و1979 ووصيف 1973 و1980، خصوصا أن الأخير لم يخسر أي من مبارياته القارية السبع الأخيرة على أرضه، علماً بان الفريق الألماني لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الأوروبية الثماني التي خاضها هذا الموسم قبل السقوط في "رامون سانشيز بيزخوان".

أخبار متعلقة

ليفركوزن وأتلتيكو طموحات متجددة

بالفيديو - محطات وعرة لكبار اليوروبا ليغ

ولن يكون وضع ليفربول الإنكليزي، بطل 1973 و1976 و2001، أفضل من إشبيلية عندما يحل ضيفا على بشكتاش التركي.

وكان ليفربول بعيداً كل البعد عن النتيجة التاريخية التي حققها على حساب بشكتاش في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2007-2008 حين اكتسحه 8-0، وانتظر ذهاباً حتى الدقيقة 85 لكي يخرج فائزاً من ركلة جزاء سخية انتزعها جوردان ايبي ونفذها البديل الإيطالي ماريو بالوتيلي بنجاح، مسجلاً هدفه الرابع فقط بقميص "الحمر" الذين حققوا فوزهم الوحيد في مبارياتهم القارية الست الأخيرة وانتقلوا إلى هذه المسابقة بعد أن حلوا في المركز الثالث ضمن مجموعتهم في دوري الأبطال.

وإذا كان إشبيلية حسم الفصل الأول من مواجهته مع مونشنغلادباخ بفوز هزيل، فان روما الإيطالي يخوض مباراته مع مضيفه فيينورد روتردام وهو مهدد بتوديع المسابقة بعد أن اكتفى بالتعادل ذهاباً 1-1.

وفشل فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا في تحقيق فوزه الثاني فقط في المباريات الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات.

أما بالنسبة لممثل إيطاليا الآخر إنتر ميلان، فيبدو بطل 1991 و1994 و1998 في وضع جيد لحسم بطاقته إلى الدور ثمن النهائي عندما يستضيف سلتيك الاسكتلندي، وذلك بعد تعادله ذهاباً 3-3.

وكان بإمكان فريق المدرب روبرتو مانشيني العودة بانتصار ثمين من "سلتيك بارك" لكنه تلقى هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

 ورغم خيبة هدف الثواني الأخيرة، عاد إنتر الذي سبق أن تواجه مع سلتيك في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1967 وخسر 1-2 ونصف نهائي موسم 1971-1972 حين تعادلا ذهاباً وإياباً صفر-صفر وفاز الفريق الإيطالي بركلات الترجيح، إلى ميلانو في وضع جيد من أجل حسم بطاقته إلى الدور ثمن النهائي ومواصلة سعيه لإنقاذ موسمه.

وسيكون ممثل إيطاليا الآخر فيورنتينا في وضع مماثل لإنتر عندما يستضيف توتنهام الإنكليزي وذلك بعد عودته من "وايت هارت لاين" بنتيجة جيدة بتعادله مع بطل 1972 و1984 ووصيف 1974 بنتيجة 1-1.

وفي المباريات الأخرى، يلعب زينيت سان بطرسبورغ الروسي مع آيندهوفن الهولندي (1-صفر ذهابا)، وأثلتيك بلباو الإسباني مع تورينو الإيطالي (2-2)، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي مع فولفسبورغ الألماني (صفر-2)، وأولمبياكوس اليوناني مع دنيبرو بتروفسك الاوكراني (صفر-2).

كما يلعب كلوب بروج البلجيكي مع ألبورغ الدنماركي (3-1)، وليجيا وارسو البولندي مع أياكس أمستردام الهولندي (صفر-1)، ودينامو موسكو الروسي مع آندرلخت البلجيكي (صفر-صفر)، ودينامو كييف الأوكراني مع غانغان الفرنسي (1-2)، وسالزبورغ النمساوي مع فياريال الإسباني (1-2).