توقيف فيار يتسبّب في تأجيل سحب قرعة الموسم الجديد

Reuters

وكان فيار ونجله ومسؤولين آخرين، أوقفوا من قبل الشرطة الإسبانية الثلاثاء على خلفية تحقيق بتهم عدة تشمل الفساد والاختلاس.

وقال رئيس المجلس الأعلى للرياضة الإسباني خوسيه رامون ليتي في تصريحات إذاعية "لائحة الاتهامات (الموجهة لفيار) تفاجئني فعلاً".

ولم يستبعد ليتي فتح إجراء تأديبي من قبل المحكمة الرياضية الادارية التي قد تلجأ إلى إيقاف فيار عن مزاولة النشاط الكروي، ما يعني انتهاء عهده المستمر في رئاسة الاتحاد منذ العام 1988.

وأوضح ليتي أنه "يمكن للمجلس الأعلى للرياضة من خلال رئيسه، أو لجنة أخرى، الطلب بإيقاف موقت" لفيار في حال الضرورة.
والأربعاء، كان فيار لا يزال موقوفاً، عشية مثوله المتوقع الخميس أمام قاض.

وأوقف فيار ونجله غوركا، ونائب رئيس الاتحاد الإسباني خوان باردون ورامون هرنانديز بوسو، أمين سر اتحاد محلي، في تحقيق بتهم عدة بينها تحويل أموال ورشى، خصوصاً على هامش مباريات دولية ودية، وذلك بحسب وسائل الاعلام الاسبانية.

وأشارت صحيفة "آس" إلى أن عائدات المباريات الدولية الودية لم تكن بكاملها لفائدة الاتحاد الإسباني، إذ كان جزء منها يحول لصالح شركة يملكها غوركا فيار. كما أفادت الصحيفة أن رئيس الاتحاد أتاح لنجله استخدام موارد للاتحاد من دون أي صفة رسمية.

ودعت وسائل إعلام اسبانية الأربعاء إلى تعديل قانون الاتحاد الإسباني لتحديد عدد الولايات المتاحة لرئيسه. واعتبرت صحيفة "ال بايس" أن "نحو 30 عاماً من السلطة المطلقة هي دعوة لفساد عام".

وأعيد انتخاب فيار على رأس الاتحاد في أيار/مايو الماضي لولاية جديدة من أربع سنوات، في عملية انتخابية لم يتقدم خلالها أي شخص لمنافسته. ونال رئيس الاتحاد 112 صوتاً في مقابل 11 ورقة بيضاء وستة أوراق ملغاة، وسط معارضة من رئيس رابطة الدوري الاسباني خافيير تيباس الذي وصف فيار بـ "الاقطاعي".

وأعلن الاتحاد الأربعاء إرجاء سحب قرعة الموسم المقبل حتى الجمعة بدلاً من موعدها الأساسي المقرر الخميس، وذلك على خلفية توقيف فيار. وكان الاتحاد أشار في أعقاب التوقيف إلى إرجاء جمعيته العمومية التي تجرى فيها عملية القرعة إلى أجل غير مسمى، قبل أن يعود اليوم ويحدد الجمعة موعدًا لها أثر تشديد رابطة الدوري والمجلس الأعلى للرياضة على ضرورة إجرائها.


>