تشيفيرين يشعر بالخجل من تزايد العنصرية في الملاعب الأوروبية

AFP

وخلال مشاركته في مؤتمر لمكافحة التمييز أقيم في ملعب ويمبلي بلندن، تطرق الرئيس السلوفيني للاتحاد القاري إلى تزايد الحوادث ذات الطبيعة العنصرية في الملاعب في الآونة الأخيرة، ومنها تعرض ثلاثة لاعبين من المنتخب الإنكليزي هم رحيم سترلينغ وداني روز وكالوم هادسون-أودوي لإهانات من مشجعي منتخب مونتينيغرو خلال مباراة المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا 2020 الشهر الماضي.

وقال تشيفرين "أنا أخجل، أخجل من اضطرارنا في العام 2019 لتنظيم مؤتمر للترويج للتعددية"، معتبرا أنه "من المثير للقلق رؤية قادة عالميين وشخصيات سياسية يقللون من شأن الأحداث العنصرية والتمييزية".

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم غريغ كلارك أن الأخير يراجع إجراءاته التأديبية لضمان إجراء تحقيقات معمقة في الاتهامات المرتبطة بالإساءة، موضحا أن الاتحاد يراجع عملية تدريب عناصر الأمن خلال المباريات لتلقينهم أساليب التعامل مع حوادث التمييز.

أضاف "عندما يتحدث رحيم سترلينغ وداني روز وكالوم هادسون-أودوي بهذا القدر من النضوج والبلاغة، علينا الاستماع إليهم، علينا القيام بردة فعل، ويجب علينا ألا نخذلهم".

وتابع "أنا أستخدم هذه المباراة (مونتينيغرو-إنكلترا) كمثال على أمر يحدث على امتداد مجتمعاتنا، على امتداد أوروبا. لا أحد منا ساذج إلى درجة الاعتقاد بأن العنصرية غير موجودة في كل بلادنا ومبارياتنا".

وشدد على أنه "من الواضح أن ثمة المزيد من العمل المطلوب (...) علينا القيام بالمزيد في إنكلترا، وعلينا القيام بذلك معا، وعلينا أن نبدأ باتخاذ خطوات ملموسة".

وأبدى كلارك اعتقاده بأن الوقت حان لإعادة النظر في إجراءات اليويفا التي تجيز للحكام إيقاف المباريات بسبب الاساءة العنصرية.
 
وأوضح "البروتوكول المعمول به يطلب من الحكم وقف المباراة في حال كان التصرف العنصري قوياً وحاداً"، متابعا "لا أعتقد أن هذا الأمر جيد بما فيه الكفاية، وعلينا الاستفادة من هذه الفرصة لإعادة النظر" في المعايير الدنيا المطلوبة لاتخاذ خطوات عملية من قبل الحكم.

وأوضح تشيفيرين من جهته في تصريح لوكالة "برس أسوسييشن" الإنكليزية، أنه "في أعقاب سلسلة حوادث في الأيام والأشهر الماضية، سنقوم بالتحدث إلى الحكام مجددا، ونقول لهم أن يشعروا بالثقة وألا يخشوا الإقدام على خطوة (...) هم يعرفون ذلك، لكنهم بشر، ومن الصعب اتخاذ القرار بالتحرك من عدمه. هذه خطوة كبيرة".

أضاف "لكن سنتحدث إليهم ونطلب منهم أن يكونوا شجعانا (...) في حال توقف مباراة أو عدم إقامتها، أعتقد أن 90 بالمئة من الناس في الملعب سيقومون بضرب هؤلاء الأغبياء"، أي المتلفظين بالإهانات العنصرية.