بورصة البيسبول تتفوّق على كرة القدم !

gettyimages

محمد أنور قلمامي

جاء التصنيف الأخير الذي أصدرته مجلة "فوربيس" الأميركية مؤخراً بخصوص وكلاء الرياضيين الأكثر ثراءً في العالم ليكشف عن حقائق قد يعدّها البعض مفاجئة لكنها تعكس واقع الاستثمار في الرياضة.

ويتبادر للذهن منذ الوهلة الأولى أن كرة القدم بحكم أنها اللعبة الشعبية الأولى في البسيطة هي أقرب وسيلة للثروة لكن منحى الأمور يسير في اتجاه مختلف تماماً. 

وسنسلّط الأضواء خلال هذا المقال على وكلاء الرياضيين الأكثر كسباً للأموال من الصفقات والتعاقدات.

بيسبول في القمّة

حلّ الأميركي سكوت بوراس على رأس لائحة الوكلاء الأكثر ثراءً في العالم.

وبلغت مداخيل بوراس الذي ينشط وكيلاً في رياضة البيسبول 117.1 مليون دولار بفضل العمولات و2.3 بليون دولار من جرّاء التعاقدات.

وفي هذا الصدد، يتموقع أربعة وكلاء يعملون برياضة البيسبول وهم سكوت بوراس وسام وسيث ليفينسون وغريغ جينسكي ودان لوزانو، ضمن قائمة العشرة الأوائل على سلّم الوكلاء الأكثر دخلاً في العالم.

ومن هذا المنطلق يتبين أنّ خارطة الاستثمارات الرياضية تغيّرت ولم تعد حكراً على كرة القدم التي تعتبر الشغل الشاغل لشريحة كبيرة من الرأي العام الدولي.

رياضات أخرى تدخل المعترك

لا يقتصر "الاجتياح" المادي على البيسبول فقط بل فرضت رياضات أخرى نفسها على درب البحث عن الأموال الطائلة.

لذلك نجد وكلاء لاعبين وفرق من رياضات أخرى على غرار كرة القدم الأميركية والهوكي وكرة السلة يتمركزون في أعلى لائحة الأكثر دخلاً.

ويأتي الأميركي توم كوندون وكيل الأعمال المشهور في رياضة كرة القدم الأميركية صاحب المركز الثالث على لائحة الوكلاء الأكثر ثراءً كمثال جلي على تنامي الاهتمام بهذه اللعبة وببقية الرياضات الأخرى.

وبلغت أرباح كوندون 59.4 مليون دولار من بوابة العمولات كما جنى الأميركي 1.5 بليون دولار بفضل التعاقدات.

نصيب كرة القدم

 

يمثّل خورخي مينديز وكيل أعمال النجم البرتغالي الكبير كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الاستثناء ضمن عالم وكلاء أعمال لاعبي كرة القدم إذ أنه رائد نظيريه ضمن العشر الأوائل على لائحة أبناء القطاع الأكثر ثراءً.

ويتموقع مينديز في المرتبة الثانية بمجموع مداخيل قدّر بـ 956.4 مليون دولار متأتية من التعاقدات في حين بلغت قيمة العمولات 95.6 مليون دولار.

وجاء جوناثان بارنيت وكيل أعمال الويلزي غاريث بايل رابعاً (قيمة التعاقدات 439.6 مليون دولار) في حين حلّ فولكر ستراث وكيل أعمال الألماني توني كروس خامساً (قيمة التعاقدات 424 مليون دولار).

من هنا نستخلص أن بورصة البيسبول فضلاً عن رياضات أخرى تفوّقت بشكل ملموس على كرة القدم وباتت تغدق أموالاً طائلةً لمن يستثمر فيها خصوصاً من جانب وكلاء الأعمال.