بطاقة خضراء في الدوري الايطالي للدرجة الثانية

gettyimages

 فإلى جانب البطاقات الصفراء (إنذار) والحمراء (طرد)، سيستخدم الحكام الطليان البطاقة الخضراء تكريماً لأصحاب السلوك الجيد في الملاعب.

وقال رئيس رابطة الدرجة الثانية "سيري ب" أندريا أبودي: "يتعلق الأمر بمكافأة اللاعبين المتميزين عن غيرهم بأفعال إيجابية في المباراة".

وتمّ اختبار المبادرة في مباريات الناشئين في إيطاليا وستعتمد أول مرة لدى المحترفين مع انطلاق منافسات الدرجة الثانية نهاية الأسبوع الحالي.

ومن حالات منح البطاقة الخضراء، إيقاف اللعب عمداً من أجل السماح بإسعاف الخصم، الاعتراف بالأخطاء برغم عدم احتسابها، وفي نهاية الموسم، يتم إحصاء عدد البطاقات الخضراء، ويحصل أبطالها على جوائز لم تحدد بعدها.

ومن الحالات اللافتة مؤخراً في الملاعب الأوروبية، احتجاج المهاجم الألماني آرون هانت على احتساب ركلة جزاء لمصلحة فريقه فيردر بريمن في أرض نورمبرغ عام 2014، حيث نهض هانت واحتج لدى الحكم معتبراً أنه لم يتعرض لأي خطأ في المنطقة برغم سقوطه، فحصل في نهاية المباراة التي فاز فيها فريقه 2-صفر على شرف مصافحة جميع لاعبي الفريق الخصم.

لكن فكرة البطاقات الملونة في الملاعب ليست بجديدة، إذ دعا الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي والمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي إلى استخدام بطاقات بيضاء تطرد اللاعبين المخالفين لفترة محددة قبل عودتهم لمتابعة المباراة.


>