بالفيديو - دي بروين وستيرلينغ – من سيكون المنقذ؟

actionimages

مازن الريس

بحث عشاق مانشستر سيتي عن لاعبٍ مؤثرٍ يساعد أغويرو وتوريه وسيلفا من خلال التعاقد مع البلجيكي كيفن دي بروين ورحيم ستيرلينغ، لكن تسارع الأحداث والظروف التي أحاطت بالفريق في الفترة الحالية فرضت على النجمين أن يثبتا أحقيتهما بالأموال الطائلة التي دفعت بهما وعلى بيلغريني الإجابة عن سؤال مهم، من سيكون المنقذ في لقاء إشبيلية الإسباني بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل؟

فكرة التعاقد 

غيّر التشيلي مانويل بيلغريني مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي سياسة لعبه وتحركات لاعبيه على أرض الملعب من أجل عيون دي بروين وستيرلينغ، وليس خفياً على أحد أنّ النجمين المذكورين كانا سبباً مباشراً في التضحية بالمتألقين البوسني إيدين دزيكو والمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش.



ودفع مانشستر سيتي ما يقارب 55 مليون جنيه إسترليني كي يستغني فولفسبورغ الألماني عن أفضل صانع ألعاب في أوروبا للموسم الفائت وقرابة 45 مليون جنيه لستيرلينغ أفضل مواهب ليفربول الصاعدة، وذلك كي تصبح الأسماء الموجودة قادرة على اللعب بتشكيلة 4-2-3-1 المتمثلة بوجود الإسباني دافيد سيلفا ودي بروين وستيرلينغ خلف رأس الحربة الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، لكن طموحات بيلغريني اصطدمت بعائق دائم اسمه نحس الإصابات المتلاحقة.

غيابات بالجملة

أجبرت الغيابات المتلاحقة المدرب التشيلي على البحث عن خيارات بديلة، حيث أن رباعي دي بروين وستيرلينغ وسيلفا وأغويرو لم يلعب سوى مباراة واحدة كانت أمام نيوكاسل في الجولة الماضية من الدوري الممتاز 6-1، علماً أنّ الإيفواري يايا توريه لم يتمكن من اللعب في المباراة المذكورة.

ولا يملك بيلغريني الكثير من الخيارات التي يستطيع أن يواجه بها الأزمة الحالية (يغيب أغويرو وسيلفا وديلف عن وسط السيتي بسبب الإصابات)، حيث من المتوقع أن يشارك الإسباني نافاس بجانب دي بروين وستيرلينغ خلف الإيفواري ويلفريد بوني مع وجود فرصة لوجود الفرنسي سمير نصري في التشكيلة الأساسية.


ماذا تقول الأرقام؟

تعدّ مباراة إشبيلية مفصلية لزيادة أمل التأهل إلى دور الـ16 لمسابقة أبطال أوروبا، خاصة وأنّها تجري في إنكلترا بالمرحلة الثالثة من مباريات المجموعة الرابعة ويتعادل فيها الفريقين بثلاث نقاط خلف المتصدر يوفنتوس الإيطالي (6).

ونجح دي بروين في كسب قلوب الجماهير بطريقة أسرع من ستيرلينغ، وذلك لأنّ أرقامه قالت كلمتها بسرعة قياسية مقارنة مع رفيقه الجديد.



لعب دي بروين (335 دقيقة) صنع خلالها 13 فرصة وبلغت نسبة عرضياته الدقيقة 17.6% ومراوغاته الناجحة 54%، وسجّل ثلاثة أهداف.
أما ستيرلينغ (519 دقيقة) صنع خلالها 12 فرصة وبلغت نسبة عرضياته الناجحة 7.7% ومراوغاته الناجحة 30% وسجّل هدفاً واحداً.

دي بروين أثبت حتى اللحظة أنّ البرتغالي جوزيه مورينيو أخطأ عندما ضحى به في 2014، وهو عكس ما فعله ستيرلينغ في الفترة الماضية، فهل يتابع دي بروين تألقه أم أنّ موعد تفجر طاقات ستيرلينغ قد حان؟

ليلة الأربعاء سيعرف من سيكون المنقذ؟