بالصور- 10 حقائق عن كلوب "إمبراطور ليفربول الجديد"

Getty Images

 

باسم السالمي

إثر راحة لم تدم طويلاً وبعد ما يزيد عن 4 أشهر.. اشتاق يورغن كلوب إلى إيقاع الأقدام وحرارة المدرجات وخضرة الملاعب، ليعود سريعاً وبين يديه راية التحدّي التي تلوح خفّاقة بهوية إنكليزية حمراء حنّت بدورها لزهو الإنجازات ومنصات الألقاب، التي جافتها لسنوات عجاف كان آخر ضحاياها الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز.

العريق ليفربول.. النافذة الجديدة التي اختارها الأشقر "صاحب النظارة" لدخول معترك جديد ،في مسيرته المهنية، حتماً سيكون نصيبه من العسر وافراً، مقارنة بمحطتيه المحليتين المتمثلتين في المغمور ماينتس والمميّز بوروسيا دورتموند.

رصيد مشرّف في الـ"بوندسليغا" وظهور أنيق على الساحة الأوروبية، جعلا كلوب الملك المرغوب من جميع الممالك، حيث انهالت عليه العروض من كل حدب وصوب، بيد أنّ المدرب الألماني رفض الجميع وتريّث كثيراً قبل أن يقبل زيجة لم تكن متوقّعة في البداية بقميص الـ"ريدز"، غير أنّها حصلت وفي ذلك رسالة من كلوب، قد يكتب لجماهير الـ"بريميرليغ" فهم فحواها لاحقاً.

في الورقة التالية آثرنا الكشف عن 10 حقائق حول كلوب، تكوّن فكرة واضحة عن أحد أبرز مدّربي العصر الحالي.

1- استقال كلوب (48 عاماً) من تدريب أصفر دورتموند بتاريخ 30 آيار/مايو من العام الحالي وترك خلفه إرثاً خالداً مدوّناً بقلم التاريخ، عندما أصبح المدرب الأنجح في تاريخ النادي متجاوزاً العملاق أوتمار هيتسفيلد، بحصوله على 5 ألقاب محلية (لقب الدوري في مناسبتين، ومثلهما في السوبر، ولقب الكأس مرة واحدة).

2- الألقاب الخمسة التي حصدها كلوب رشّحته لاحتكار استثناء جديد عندما صار أول مدرب يتوّج بجائزة الأفضل في ألمانيا في عامين متتاليين 2011 و2012، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ إنشاء هذه الجائزة عام 2002.

3- أثناء مسيرته كلاعب، حاز ابن مدينة شتوتغارت على شهادة عليا في علوم الرياضة من جامعة غرويثه في فرانكفورت، ووجه الطرافة هنا أنّ كلوب، قدّم موضوعاً لمشروع تخرّجه كان بعيداً نسبياً عن أجواء كرة القدم، حيث ختم رسالته الجامعية ببحث عن سباقات المشي.

4- نجح كلوب في دخول التاريخ لأول مرة من بوابة ماينتس حين قاد الأخير إلى دوري الأضواء "بوندسليغا" لأول مرة في تاريخه عام 2004، حيث أنهى دوري الدرجة الثانية في المركز الثالث، قبل أن يقود الفريق المغمور للحفاظ على مكانه مع كبار الدوري الألماني في المواسم الثلاثة اللاحقة.

5- سبق لكلوب أن واجه ليفربول على ملعب الأنفيلد ضمن مباراة ودية عندما كان مدرباً لدورتموند، وخسر (4-0) عام 2014، وقبل ذلك تقابل مع ليفربول عام 2006 في مباراة ودية أخرى استعداداً للموسم الجديد ولكن مع ماينتس حيث فاز الأخير بنتيجة مدوّية (5-0)، وعلّق كلوب على هذا الموضوع بطرافة رشيقة، قائلاً: "يمكن القول أنّني لازلت فائزاً على ليفربول بنتيجة 5-4".

6- لطالما عُرف كلوب بجنونه وهوسه في التعبير عن سعادته بانتصارات الأندية التي يشرف عليها والأهداف التي تسجّلها، حتى أنّه في إحدى مباريات البوندسليغا، تعرّض لإصابة بتمزّق وتمّ حمله على نقالة المسعفين، بسبب إطلاق العنان لنفسه، إثر تسجيل فريقه لهدف.

7- في طفولته، وبحكم الفطرة، كان كلوب مهووساً بحبّ ناديه الأم شتوتغارت، ومسقط رأسه، والذي لطالما شجّعه، كما صرّح بهوية لاعبه المفضل الذي كان المدافع كارل هاينتس فورستر، وصيف بطل العالم مرتين مع ألمانيا الغربية.

8- واجه كلوب الأندية الإنكليزية في 6 مباريات وكانت جميعها ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث أوقعته القرعة مصادفة في مناسبتين أمام أرسنال ومرة أمام مانشستر سيتي، وحقّق في هذه المواجهات فوزاً على أرسنال ومثله على مان سيتي، في حين تعادل مرتين وخسر مرتين.

9- حقّق كلوب درع البوندسليغا مع دورتموند في موسم 2011-2012 مسجّلاً رقماً قياسياً في عدد الأهداف بلغ 81 هدفاً، قبل أن ينجح غريمه بايرن ميونيخ في تحطيم هذا الرقم في الموسم الموالي مباشرة بـ91 هدفاً، تحت قيادة الخبير الآخر يوب هاينكس.

10- لطالما كان كلوب وفياً لحالته الوجدانية الخاصة، التي أتحفت جماهير الكرة حول العالم، وأبرزها تمثلت في عودته إلى منزله مشياً على الأقدام من ملعب "سيغنال إيدونا بارك" بعد ليلة مخيبة لدورتموند تكبّد فيها خسارة محبطة، بدت علاماتها جلية على المدرب الذي شوهد يمشي هائماً في الشارع.


>