الياباني هوندا يتجه إلى مجال الأعمال الخيرية

Reuters

ويأمل "صندوق الحالمين" الذي تأسس في نيسان/أبريل الماضي في لوس أنجليس أن يجذب 100 مليون دولار من مستثمرين عدة، من بينهم نومورا القابضة وهي شركة مالية يابانية.

وأعلن لاعب الوسط المهاجم هوندا في بيان نشرته الشركة التي تدير أعماله "أريد أن أحسن حياة الناس في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وفي العالم بفضل (صندوق الحالمين)".

وكان لاعب فريق ميلان الايطالي السابق (2014-2017) أعلن اعتزاله اللعب دولياً في بداية الشهر الحالي بعد الخروج المؤلم لمنتخب بلاده من الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018 أمام بلجيكا (2-3)، بعدما كان تقدم بهدفين قبل 20 دقيقة من صافرة النهاية.
ونشر هوندا، البالغ 32 عاماً، في حسابه على تويتر الأربعاء بدون الكثير من التفاصيل "أريد أن أواجه تحدياً جديداً".

وأشار هوندا أنه بدأ "بالتفكير بوسيلة من اجل مساعدة الاشخاص"، بعدما علم قبل أعوام، وتحديداً عندما كان يلعب في نادي فينلو الهولندي (2008-2009)، ان العديد من اللاعبين يرسلون نصف مرتباتهم من أجل دعم عائلاتهم المحتاجة في أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وأكد البيان أن الصندوق المالي الجديد سيجمع بين المستثمرين أصحاب الخبرة في تمويل الشركات الأميركية الصغيرة على غرار "أوبر" أو "سبايس اكس".

وقال أحد المتحدثين باسم شركة نومورا القابضة لوكالة فرانس برس بدون أن يحدد مبلغ المساهمة "بالاستثمار بصندوق الحالمين، توسع شركة نومورا نطاق عملها، مع امكانية الوصول الى المعلومات المتعلقة بالشركات العامة في الحقول الرائدة في الولايات المتحدة الأميركية".

ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل تشير الى كيفية التعاون بين هوندا وسميث، الذي ترشح مرتين لنيل جائزة الأوسكار التي تمنح لأفضل ممثل، ولكن الأخير صنف المهاجم الياباني من "بين اللاعبين الأروع" في كأس العالم في روسيا، وقال "أحب أفكاره وهو رجل جيد".