استئناف النشاط الكروي في مصر

قررت السلطات المصرية استئناف مباريات كرة القدم بعد انتهاء فترة الحداد لمدة أربعين يوماً على المشجعين الـ22 الذين قتلوا نتيجة أعمال الشغب التي شهدتها مباراة الزمالك وانبي في الثامن من الشهر الحالي.

ولم يذكر البيان الرسمي الصادر عن السلطات موعداً محدداً لانطلاق مباريات الدوري المصري، علماً بأن مجلس الوزراء المصري برئاسة ابراهيم محلب قرر الأربعاء الماضي تأجيل مناقشة ملف عودة الدوري المصري إلى الأسبوع الحالي.

وأكد حينها وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز أنه سيبذل قصارى جهده من أجل استئناف المسابقة التي توقفت بقرار من الحكومة بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مباراة الزمالك وانبي والتي سقط ضحيتها 22 مشجعاً وعشرات الجرحى.

وكان وزير الشباب والرياضة قد تقدم بعده اقتراحات بضوابط جديدة وشروط صارمة من أجل عودة المسابقة وفقاً لما أعده اتحاد الكرة وهي عودة الدوري في 26 شباط/فبراير الجاري عقب انتهاء فترة الحداد التي تعيشها البلاد على ضحايا مصر في ليبيا أيضاً، عدم السماح بحضور الجماهير خلال الفترة المقبلة، تعيين منسق أمني من قبل اتحاد الكرة للتواصل مع وزارة الداخلية، تحديد عدد أعضاء مجلس إدارة كل ناد في المقصورة، دخول الصحافيين والإعلاميين على مسؤولية اتحاد الكرة واعتبار وزارة الداخلية الجهة الوحيدة المنوط لها تأمين المباراة.

كما اعتمد مجلس الوزراء قراره السابق بصرف 100 ألف جنيه مصري (نحو 13 ألف دولار أميركي) لكل أسرة من أسر ضحايا مباراة الزمالك وانبي.

وسبق لرئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جوزف بلاتر أن أرسل خطاباً رسمياً لرئيس الإتحاد المصري جمال علام يؤكد فيه مساندته لإستئناف نشاط كرة القدم في ظل هذه الظروف، معتبراً بأن عودته ستكون لمصلحة الشعب المصري وليس لأسرة كرة القدم فقط.

وأوضح بلاتر أن كرة القدم تمارس بشكل طبيعي في مناطق مضطربة في أنحاء العالم، لأنها عامل مهم جداً لجلب الأمل للمواطنين وأيضاً لبناء الجسور والمساعدة في رأب الإنقسامات.

وأكد رئيس فيفا أن الطلب الذي تقدم به عضو مكتبه التنفيذي المصري هاني أبوريدة من أجل تقديم منحة لعائلات ضحايا كارثة استاد الدفاع الجوي قد تم اعتماده وإرساله إلى اللجنة المالية لفيفا لإقراره في اجتماعها المقبل.