ألمانيا...ولّادة الأجيال

AFP

لم يكن تصريح مدرب منتخب ألمانيا يواخيم لوف عن رؤيته لكأس القارات القادمة في روسيا، بأنها فرصة لتجديد دماء المانشافت، إلا نتيجة تخطيط إداري مسبق اعتاد عليه الألمان في الرياضة فكيف في كرة القدم إحدى واجهات البلاد المهمة.

نَقلُ هذا التصريح الذي كان قبل نحو أسبوع من حيز القول، إلى حيز الفعل، لم يتأخر أبداً في صفوف المانشافت، فقد أعطى لوف الفرصة للاعبين جدد في مباراتي فنلندا الودية، والنرويج الرسمية، أولى خطوات المنتخب نحو الدفاع عن لقبه في روسيا 2018.

وفيما يلي حقائق تدلل على تجديد الدماء في صفوف المانشافت: 

-    في ليلة وداع باستيان شفاينشتايغر وضمن اللقاء الودي ضد فنلندا (2-0 لألمانيا)، أعطى لوف فرصة التمثيل الدولي لـ3 من لاعبي المنتخب الأولمبي الفائزين بفضية ريو 2016، وهم يوليان براندت (باير ليفركوزن) وماكس ماير (شالكه) مرة جديدة، ولأول مرة قلب الدفاع نيكلاس زولي (هوفنهايم).

( يوليان براندت 20 عاماً، شارك في مباراة فنلندا كأساسي حتى استبدل في الدقيقة 78 ودخل مكانه مولر)

-    في المباراة ضد النرويج (3-0 لألمانيا)، سجل كل من براندت و ماير إضافة ليوليان فايغل في أول حضور رسمي لهم.

-    أما عريس الليلة الثاني إضافة لتوماس مولر الذي سجل ثنائية، فكان زميله في بايرن ميونيخ جوشوا كيميتش أحد اكتشافات مدرب بايرن ميونيخ السابق الإسباني بيب غوارديولا الذي سجل في شباك النرويج أول هدف دولي له.

-    يعتمد منتخب ألمانيا في رحلته نحو روسيا على 10 لاعبين تحت سن الـ25، ولاعب واحد فقط قطع سن الثلاثين من العمر هو الكابتن الجديد للمنتخب مانويل نوير.

-    لا يزال يملك لوف أوراق شابة أخرى، منها لاعب مانشستر سيتي ليروي ساني (20 عاماً) الذي لم يكن ضمن تشكيلة مباراة النرويج بسبب الإصابة، ويوناتان تاه (20 سنة) قلب دفاع ليفركورن الذي كان احتياطياً باليورو ولعب ضد فنلندا نحو 30 دقيقة.

 


>