الجمال: "قطر حصدت إشادات عالمية واسعة بنجاح التنظيم"

reuters

وقال الجمّال في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا (: "إن وسائل الإعلام المختلفة عبّرت عن التميز والنجاح الكبير للعمل المشرّف والسلس لكل التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمونديال". 

وأوضح أنهم في اللجنة يعتبرون أنفسهم في بداية العمل وليس على نهايته لأن النهاية ستكون بمغادرة آخر منتخب مشارك في المونديال إلى بلاده، مشيراً إلى أنهم سيكونون دائماً على الوعد لأن المراحل الختامية للمونديال مهمة للغاية، ونسبة التركيز عليها ستكون أعلى مما سبقتها من مراحل، رغم تقلص عدد المنتخبات التي خرجت من البطولة.

 ونوه الجمّال إلى أن التجربة التي ستقدم للجماهير خلال الفترة المقبلة ستكون أعلى وأفضل من سابقتها، وفقاً للبرنامج الموضوع.

 وأضاف المدير العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "قطر دخلت التحدي منذ الإعلان عن فوز ملفها باستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر كان الانتهاء من كافة أعمال البنية التحتية من ملاعب وطرق وشبكة مترو، بالإضافة إلى توسعة مطار حمد الدولي، وكانت كل المشاريع وقتها لا تزال في بدايتها وعلى الورق، فكان ذلك بمثابة التحدي الأكبر بالنسبة لجميع قطاعات الدولة".

وتابع: "انطلق العمل بشكل جيد ليتم الانتهاء من كافة المشاريع في أوقاتها، رغم التحديات الإقليمية التي مرّت بها قطر في السنوات السابقة، بالإضافة إلى تفشي كوفيد-19، وكل هذه التحديات زادتنا إصراراً وعزيمة للانتهاء من المشاريع في وقتها المناسب، بينما كانت هناك تحديات أخرى مثل توفير السكن المناسب للمشجعين خلال البطولة، وكنا دائماً نقول إن السكن متوفر بأعداد جيدة وأسعار تنافسية مناسبة، ومقارنة بأي بطولة خارجية تُعد أسعار دولة قطر في الفنادق أو المجمعات السكنية أسعاراً مناسبة جداً وتم التغلب على هذا التحدي بشكل جيد". 

وقال الجمّال: "إن خطة المواصلات ونقل الجماهير في بلد بحجم دولة قطر في ثمانية ملاعب وفعاليات كثيرة كان تحدياً كبيراً، ليتم بعدها وضع الخطط بطريقة مناسبة وتم تنفيذها والانتهاء منها على أكمل وجه".

وأضاف: "أما الجانب المتعلق بتذاكر المباريات فقد تم تنظيمه بسلاسة عن طريق منصة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حيث تم طرح أول دفعة في شهر يناير الماضي، وكان يتم طرحها للجماهير بين فترة وأخرى، ووجدت إقبالاً كبيراً وبأرقام قياسية وصلت إلى 21 مليون طلب مع بداية فتح منصة بيع التذاكر". 

وقال: "إن 99% من التذاكر مباعة في الوقت الحالي، والآن المتوفر في مرحلة إعادة البيع، وهناك منتخبات لم تتأهل وبالتالي سيتم طرح تذاكر جماهيرها في منصة الفيفا لإعادة بيعها، وعندما يتم طرحها سيكون الطلب عليها سريعاً جداً، وستكون الأفضلية لمن يسبق في الطلب، خاصة أن السعة الاستيعابية للملعب مُحدّدة والكل يرغب في الحضور، لذلك يتم حث الجماهير على متابعة منصة الفيفا بشكل دوري". 

وبالنسبة للملاعب قال الجمّال: "إن الخطط التشغيلية الموضوعة لكل الملاعب هي نفسها لم تتغير، وتختلف باختلاف موقع الملعب وسعته الاستيعابية، فهناك ملاعب تقع في مناطق مزدحمة مثل ملعبي الثمامة والمدينة التعليمية، فيتم العمل على الخطة التشغيلية بخطط خاصة تتوافق مع الطبيعة الجغرافية للملعب". 

وأضاف: "إن ملعب لوسيل هو الأكبر من حيث السعة ويعمل به (1840 متطوعاً)، بهدف تسهيل حركة الجماهير عبر خطوط المترو والباصات ووسائل النقل الأخرى". 

وقال: "إن عدد المتطوعين المشاركين في بطولة كأس العالم يتجاوز الـ (20 ألف متطوع)، منهم حوالي ( 3 آلاف متطوع) من الخارج، وهم من ( 150جنسية مختلفة)، وكما أشرت إلى أن ملعب لوسيل على سبيل المثال عدد المتطوعين فيه بالنسبة لحجمه ( 1840 متطوعاً).

وأشار إلى أن هناك العديد من المتطوعين يعملون بشكل ممتاز في أماكن أخرى مثل المطار والمركز الإعلامي ومراكز التذاكر وحتى نهاية دور الـ16 من البطولة أكملوا حوالي ( 8 آلاف نوبة عمل)، نصفهم في الاستادات.

وتابع الجمّال بأنهم تلقوا الكثير من الإشادات من قبل الجماهير، أثنوا فيها على المتطوعين وتفهّمهم وتعاملهم الممتاز مع الجميع، والإجابة على كل الاستفسارات وتسهيل حركة الجماهير في الدخول والخروج.

وأشار إلى أن الحضور الجماهيري في مرحلتي دور المجموعات والـ 16 تجاوز العدد الـ (2 مليون و800 ألف).

 واختتم الجمّال بأن ملعب لوسيل شكّل ثاني أعلى نسبة حضور في تاريخ كأس العالم بعد نهائي بطولة أمريكا 1994، وأعرب عن اعتقاده أن قطر مستمرة في كسر الأرقام القياسية، حيث وصل أعلى حضور للنسبة الاستيعابية لملعب المدينة التعليمية في مباراة المغرب وإسبانيا، مشيراً إلى أن كأس العالم FIFA قطر 2022™ هي بطولة كسر الأرقام القياسية. 


>