اللجنة العليا للمشاريع والإرث تدعو فناني العالم لتقديم عروض فنية أمام جمهور المونديال

beIN SPORTS

وتأتي هذه المبادرة الفنية ضمن الجهود المتواصلة للجنة العليا الرامية إلى أن يشكّل المونديال منصة فريدة للتبادل الثقافي، وتعزيز التقارب بين الشعوب من جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم باقة متنوعة من الأنشطة الفنية الحية / التفاعلية أمام جمهور البطولة. 

وقال السيد خالد محمد السويدي، مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن برنامج العروض الفنية يهدف إلى تقديم فعاليات ترفيهية ممتعة للمشجعين، من خلال استضافة فنانين وعروض تمثل العديد من الأشكال الفنية، وتسلط الضوء على ثقافات الشعوب من حول العالم، وأضاف: "نسعى إلى إشراك الفنانين الموهوبين والمتحمسين للمساهمة في استضافة نسخة مبهرة من البطولة التاريخية التي تقام للمرة الأولى في دولة عربية."

وتابع: "نهدف من طرح هذه المبادرة الرائعة إلى خلق أجواء احتفالية للمشجعين القادمين من أنحاء العالم، والاحتفال بشغفنا المشترك بالفنون وبرياضة كرة القدم. وسيحظى هؤلاء الفنانون بفرصة وتجربة غير مسبوقة ومنصة فريدة لتقديم إبداعاتهم أمام آلاف المشجعين ووسائل الإعلام من كافة أنحاء العالم ".

 

وأوضح السويدي أن المبادرة ستضفي طابعاً فنياً على البطولة، وتعزز الأجواء الحماسية في المهرجان الكروي الذي يتواصل على مدى 28 يوماً. وقال: "نتطلع إلى الترحيب بفناني العالم في قطر لتقديم باقة من الفنون المشوقة. ونحن على ثقة أنها ستنال إعجاب المشجعين وسيقضون معها أوقاتاً ممتعة مليئة بذكريات لا تنسى مليئة بالمرح والتسلية."

وتستقبل مبادرة اللجنة العليا للعروض الفنية طلبات المشاركة من جميع الموهوبين والفنانين في مجالات الفنون البصرية، والحرف اليدوية، والتراث، والأزياء، والتصميم، وفنون الأداء، والمسرح، والموسيقى، والأفلام، والعروض.

وستتاح الفرصة أمام المتقدمين الذين يقع الاختيار عليهم للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها الدولة المستضيفة للبطولة، من خلال تقديم عروضهم في العديد من المواقع التي ستشهد فعاليات ثقافية وعروض فنية خلال المونديال، والإسهام في توفير تجربة استثنائية للمشجعين. 

وسيشارك الفنانون في مجموعة من الفعاليات التي ستشهدها أنحاء قطر خلال المونديال، ومن بينها المناطق المحيطة بالاستادات المستضيفة لمباريات البطولة، ومهرجان الفيفا للمشجعين، ومناطق المشجعين، والأنشطة التي يشهدها كورنيش الدوحة، إضافة إلى عدد من الفعاليات مثل مهرجان دريشة للفنون الأدائية في المدينة التعليمية، والأنشطة الترفيهية في منطقة مشيرب، وكذلك محطات مترو الدوحة، ووسائل النقل العام الأخرى. 


>