الصين أمام سابقة مع تجنيس البرازيلي إيلكيسون للمشاركة في تصفيات مونديال قطر

AFP

وهذه الخطوة شبه المحسومة، ستجعل البرازيلي البالغ من العمر 30 عاماً أول لاعب من أصول غير صينية يمثل البلاد في توجه قد يتوسع أكثر ضمن محاولات الصين للارتقاء بمستواها الكروي، لاسيما أنّها اكتفت حتى الآن بمشاركة واحدة في كأس العالم عام 2002.

وفي بلد يبلغ تعداد سكانه 1,4 مليار نسمة، فشلت جميع المحاولات حتى الآن في رفد المنتخب بمواهب قادرة على رفع اسمه، حتى في ظلّ التعاقدات الخيالية التي أجرتها الأندية المحلية مع نجوم ومدربين عالميين من أدجل رفع مستوى اللعبة وتعزيز خبرات اللاعبين الصينيين.

ومع عودة المدرب الإيطالي الفذ مارتشيلو ليبي للإشراف على المنتخب الوطني، بدأت أولى الخطوات نحو البحث عن مواهب أجنبية لتجنيسها، ووقع الخيار أولاً على نيكو يناريس المولود في إنكلترا، واستدعي إلى المنتخب في حزيران/يونيو.

ولقي استدعاء لاعب أرسنال الإنكليزي السابق وبكين غوان الحالي ترحيباً من المشجعين الصينيين، لأنّه ليس أجنبياً بالكامل بما أن والدته صينية، خلافاً لإيلكيسون الأجنبي الصرف الذي يلعب في الدوري السوبر الصيني منذ 2013.

وذكرت صحيفة "أوريينتل سبورتس" ووسائل إعلام صينية أخرى بأنّ اسمي إيلكيسون ويناريس ضمن اللائحة التي أرسلت إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، علماً بأن هذه التصفيات مؤهلة أيضاً لكأس آسيا 2023 لكن الصين ضمنت معقدها كونها البلد المضيف.
ويبدأ فريق ليبي مشواره في التصفيات ضد المالديف في 10 أيلول/سبتمبر المقبل، وقد يشهد المزيد من التعزيزات خلال حملته في ظلّ حديث وسائل الإعلام المحلية عن إمكانية تجنيس واستدعاء لاعبين آخرين مثل البرازيلي ريكاردو غولارت والإنكليزي تياس براونينغ (كلاهما غوانغجو ايفرغراندي أيضاً).