مونديال 2018: فرنسا-الدنمارك... أو ذكرى الخسارة 1-17!

AFP

ويدخل "الديوك" اللقاء بعدما ضمنوا العبور الى الدور ثمن النهائي، بينما لا تزال البطاقة الثانية للمجموعة موضع تنافس بين المنتخب الاسكندينافي ونظيره الاسترالي. التقى المنتخبان 14 مرة بين العامين 1908 و2005، وفاز الفرنسيون ثماني مرات مقابل تعادل وخمس خسارات.

الا أن مواجهة الدنمارك دائما ما تذكر الزرق بموعد مرير: نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية في لندن 1908، أسوأ خسارة في تاريخهم: 1-17!                 

الذكرى الأسوأ: 1908                 

تلقى المنتخب الفرنسي أسوأ خسارة له في تاريخه على يد الدنمارك في نصف نهائي الأولمبياد الذي استضافته العاصمة البريطانية. بحسب موقع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لا يزال الدنماركي سوفوس نييلس يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في مباراة دولية (10)، تساويا مع الالماني غوتفريد فوخس. كما ان المباراة لا تزال تحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الاهداف المسجلة في مباراة دولية رسمية، وأكبر فارق في الاهداف.                 

كأس أوروبا 1984                  

في طريقها الى إحراز لقب البطولة القارية على أرضها، فازت فرنسا على الدنمارك في المباراة الأولى من الدور الأول بنتيجة 1-صفر، بهدف محظوظ لنجمها السابق ميشال بلاتيني في الدقيقة 78. ليس الفوز ما يذكره الفرنسيون من المباراة، بل الخشونة التي طبعتها، ومنها خروج الدنماركي ألن سيمونسن لكسر في رجله بعد اصطدام عنيف مع الفرنسي ايفون لو رو، وطرد الفرنسي مانويل أموروس قبل نهاية المباراة. طرد أموروس جاء بعدما ارتكب الدنماركي يسبر أولسن خطأ بحقه. ثارت ثائرة الفرنسي، وأمسك الكرة وقذفها باتجاه رأس الدنماركي وهما على الأرض. أخطأه، فقرر أخذ الأمور بـ "رأسه"، وتوجيه "نطحة" الى رأس أولسن.                 

كأس أوروبا 1992                 

على رغم بدايتها الصعبة في البطولة في السويد، كانت فرنسا تحتاج الى التعادل فقط مع الدنمارك لبلوغ الدور نصف النهائي. بعدما كان المنتخب الأزرق، بقيادة المدرب بلاتيني يومها، على وشك تحقيق مبتغاه، سجل لارس ألستروب هدفا قاتلا مانحا الدنمارك الفوز 2-1. دفع الخروج من البطولة بلاتيني للاقتناع ان مهنة التدريب ليست له. المفارقة انه لم يكن من المقرر ان تشارك الدنمارك في البطولة أساسا، الا انها حلت بدلا من يوغوسلافيا السابقة بعد استبعاد الأخيرة من قبل الاتحاد الأوروبي للعبة. لم يكن أحد يتوقع ان ينتهي الأمر بتتويج الدنمارك بطلة!                 

كأس العالم 1998                

كان مونديال فرنسا على أرضها مع جيلها الذهبي الذي أحرز اللقب للمرة الأولى (والوحيدة) في تاريخ البلاد. التقى المنتخبان في الجولة الثالثة من الدور الأول، بعدما كان المنتخب الأزرق قد ضمن بلوغ الدور ثمن النهائي. اعتمد المدرب الفرنسي ايميه جاكيه تشكيلة رديفة تمكنت من الفوز 2-1.                 

كأس أوروبا 2000

لقاء آخر في الدور الأول، وهذه المرة في البطولة القارية التي أقيمت في بلجيكا وهولندا. في مدينة بروج، لم يجد المنتخب الفرنسي بطل العالم، صعوبة في تخطي الدنمارك 3-صفر في مباراة سجل فيها الهداف تييري هنري هدفا لافتا بعدما تقدم بالكرة لمسافة تقارب الخمسين مترا، وأودعها في مرمى الحارس التاريخي بيتر شمايكل، والد الحارس الحالي للمنتخب كاسبر. في الختام، أحرزت فرنسا أيضا لقب البطولة.                 

كأس العالم 2002                 

مونديال الخروج من الباب الضيق لفرنسا. أبطال العالم قبل أربعة أعوام، بدأوا بشكل سيء حملة الدفاع عن اللقب في كوريا الجنوبية واليابان. خسارة في الدور الأول صفر-1 أمام السنغال، وتعادل سلبي مع الأوروغواي. المباراة الثالثة في الدور الأول كانت مجددا ضد الدنمارك، وأشرك فيها الفرنسيون نجمهم الأبرز زين الدين زيدان الذي غاب عن المباراتين الأوليين لعدم تعافيه بشكل كامل من الاصابة. لم يتمكن النجم من الانقاذ، خسرت فرنسا صفر-2، وفقدت لقبها.                                   


>