إنتر لبلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 10 أعوام

AFP

وكان يوفنتوس خطا خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائي السابع في الأعوام العشرة الأخيرة عندما تغلب على إنتر 2-1 بهدفين لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في عقر داره "جوزيبي مياتسا" الثلاثاء الماضي ذهابا، وثأر لخسارته أمامه على الملعب ذاته قبلها بأسبوعين بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري.

ويعول إنتر كثيرا على عودة هدافه الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو ومدافعه الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي اللذين غابا عن مباراة الذهاب بسبب الايقاف، لقلب الطاولة على مضيفه وبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه والأولى منذ عام 2011 عندما توج باللقب السابع.

وكان كونتي أعرب عن استيائه بالأداء الدفاعي للاعبيه في مباراة الذهاب "حتى في الشوط الأول، قدمنا هديتين. لم يبذل يوفنتوس الكثير من الجهد لهز شباكنا. ارتكبنا خطأين ساذجين منحا لهم الفوز 2-1. كان الأداء جيدًا: صنعنا الكثير من الفرص، يجب أن نكون أفضل وأكثر فعالية. نحن نتحدث عن نتيجة سلبية، لكن الأداء كان جيدًا: استحقينا الكثير والكثير".

لكن مهمة إنتر ميلان لن تكون سهلة أمام فريق "السيدة العجوز" الذي استعاد مستواه في الآونة الأخيرة وتحديدا منذ خسارته أمام إنتر في ميلانو حيث حقق ستة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، آخرها حسمه قمة المرحلة الحادية والعشرين أمام روما بهدفين نظيفين السبت.

كما أن شباك يوفنتوس استقبلت هدفا واحدا فقط في المباريات الست الأخيرة وكان من توقيع مهاجم إنتر الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس في ذهاب دور الأربعة لمسابقة الكأس.

وسيكون مدرب يوفنتوس لاعب وسطه الدولي السابق أندريا بيرلو مطالبا بتأكيد النتائج الرائعة لفريقه، وهو لم يستبعد عودة صانع العابه الارجنتيني باولو ديبالا الغائب عن الملاعب منذ العاشر من كانون الثاني/يناير الماضي بسبب اصابة بالتواء في ركبته اليسرى.

وتعتبر مسابقة الكأس فرصة مؤاتية ليوفنتوس لحصد لقب ثان هذا الموسم، بعد الكأس السوبر المحلية على حساب نابولي منذ قرابة العشرة ايام. 

وكان يوفنتوس سقط في نهائي العام الماضي أمام نابولي بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي على الملعب الأولمبي في روما.

                  
أتالانتا لمواصلة الحلم 

 

وفي المباراة الثانية في نصف النهائي المقررة الأربعاء، يمني أتالانتا برغامو النفس بمواصلة حلمه بالتتويج في المسابقة عندما يستضيف نابولي حامل اللقب.

وكان أتالانتا فرط في فوز في المتناول ذهابا على ملعب "دييغو مارادونا" في نابولي حيث انتهت المواجهة بالتعادل السلبي وشهدت تألق حارس مرمى أصحاب الأرض الدولي الكولومبي دافيد أوسبينا.

وجعل أتالانتا من مسابقة الكأس المحلية هدفا له هذا الموسم لتتويج حقبته الرائعة مع مدربه جان بييرو غاسبيريني الذي يشرف على إدارته الفنية منذ عام 2016.

وكان أتالانتا قريبا من الظفر بلقب الكأس للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى عام 1963، وذلك عندما بلغ المباراة النهائية العام قبل الماضي وخسر أمام لاتسيو.

وما يزيد من حظوظ أتالانتا في بلوغ النهائي الخامس في تاريخه هو أن مسابقة الكأس لا تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لضيفه الجنوبي ومدربه جينارو غاتوزو الذي ذكَّر السبت عقب الخسارة أمام جنوى 1-2 في الدوري، بأن الهدف الأول للفريق هذا الموسم هو التواجد بين الأربعة الأوائل وضمان مركز مؤهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقال غاتوزو "مسابقة كأس إيطاليا أسعدتنا العام الماضي، لكن العودة الى مسابقة دوري أبطال أوروبا تعتبر أولوية".

ويحتل نابولي المركز السادس بفارق 12 نقطة خلف ميلان المتصدر، مع مباراة مؤجلة للفريق الجنوبي ضد يوفنتوس.

وتقام المباراة النهائية في 19 ايار/مايو المقبل.


>