دورتموند يكتسح لايبزيغ ويتوّج بلقب كأس ألمانيا

AFP

وحسم دورتموند تتويجه باللقب الأول منذ 2017 والخامس في تاريخه من أصل 10 مباريات نهائية، في الشوط الأول بعد تقدمه 3-صفر بفضل ثنائية الإنكليزي جايدون سانشو وهدف للعائد من الإصابة القناص النرويجي إرلينغ هالاند الذي أضاف أيضاً الهدف الرابع في الوقت القاتل من اللقاء، بعدما قلص الإسباني داني أولمو الفارق.

وكشر دورتموند عن أنيابه باكراً، حيث افتتح التسجيل بعد أقل من 5 دقائق إثر هجمة مرتدة سريعة وسلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء أنهاها سانشو بتسديدة قوسية محكمة في الزاوية اليسرى بعد تمريرة من السوري الأصل محمود داوود.

وتعقدت مهمة لايبزيغ كثيراً حين أخطأ لاعبوه في رمية جانبية في منتصف ملعبهم فخطف دورتموند الكرة التي وصلت الى قائده ماركو رويس، فمررها بحنكة الى القناص هالاند الذي تلاعب بالمدافع الفرنسي دايو أوباميكانو وسددها ببرودة أعصاب بعيداً عن متناول الحارس المجري بيتر غولاتشي (27).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، وجه سانشو ضربة شبه قاضية للايبزيغ بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه إثر تمريرة أخرى من رويس كسر عبرها مصيدة التسلل (1+45)، وهو أثبته أيضاً حكم الفيديو المساعد "في أيه آر".

وبات الإنكليزي عن 21 عاماً و49 يوماً أصغر لاعب يسجل ثنائية في نهائي كأس ألمانيا بحسب "أوبتا" للإحصاءات، رافعاً رصيده الى 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم.

وحاول لايبزيغ العودة الى اللقاء في الشوط الثاني، لكن الفرصة الأخطر كانت لدورتموند في الدقيقة 66 حين أهدى رويس الكرة على طبق من فضة للبلجيكي البديل ثورغان هازار لكنه أطاح بها بجانب القائم الأيمن والمرمى مشرع أمامه.

وحصل لابيزيغ على فرصة ذهبية لتقليص الفارق لكن الحظ عانده بعدما ارتدت محاولة البديل السويدي إميل فورسبرغ من القائم الأيمن، إلا أن الإسباني داني أولمو عوض هذه الفرصة بعد ثوان معدودة بكرة أطلقها من مسافة 18 متراً في شباك الحارس السويسري رومان بوركي (71).

ورغم محاولاته الحثيثة، فشل لايبزيغ في الوصول الى الشباك مجدداً، بل كان دورتموند الأقرب الى تسجيل هدف رابع وثالث لسانشو لولا تباطؤ الإنكليزي لحظة انفراده بالحارس ما سمح لغولاتشي في استخلاص الكرة من بين قدميه (84).

ونتيجة اندفاعه نحو من منطقة منافسه في الدقائق الأخيرة، استغل دورتموند المساحات للانطلاق بهجمة مرتدة سريعة مرر على إثرها سانشو الكرة لهالاند الذي سددها وهو فاقد التوازن في الشباك (87).


>