ماهو دور مستشفى سبيتار بالإنجاز القطري في كأس آسيا؟

.

واستقبلت عائلة سبيتار اليوم الثلاثاء الطاقم الفني للمنتخب القطري يقوده مدرب المنتخب الإسباني فيلكس سانشيز ونجم الدفاع القطري عبد الكريم حسن لينضموا للاحتفال بمجهودات الفريق الطبي ودعمه رحلة المنتخب وصولاً لمنصة التتويج.

مستشفى سبيتار الذي تأسس عام 2007 كأحد المستشفيات المتفردة لمعالجة الرياضيين في المنطقة يؤمه عدد من النجوم حول العالم للعلاج والتأهيل.

وقد قامت طواقم سبيتار الطبية بدور مهم في مرافقة العنابي لما يزيد عن 56 يومًا من العمل المتواصل منذ التحضيرات وحتى العودة بكأس البطولة للدوحة.

ولا يقتصر الدعم المقدم من سبيتار على الخدمات الطبية خلال فترة البطولة، بل يسبقها بتقديم خدمات الفحص الطبي، والوقاية من الأمراض والإصابات، والعمل على تحسين الأداء، والعلاج والاستشفاء من الإصابات.

ومن الملاحظ خلال منافسات البطولة أن أداء المنتخب القطري البدني اتسم بالثبات، ويعود ذلك نوعاً ما إلى الدعم الطبي والخدمات المقدمة من فريق عمل سبيتار للاعبين بما مكنهم من مواصلة مشوار البطولة حتى نهايته.

دور محوري

وتعليقًا على دور سبيتار قال سانشيز: "وجودنا اليوم في سبيتار للاحتفال بحصولنا على لقب البطولة والذي يعود الفضل فيه بالأساس للاعبين ثم إسهامات أسباير المقدرة بالطبع، فلقد كان دور الفريق الطبي لسبيتار محورياً في إعداد وتهيئة اللاعبين، ولدينا حقيقة فريق عمل طبي مميز، ويظل العامل الأهم أن يكون اللاعب على أتم الاستعداد للمشاركة. وأنا سعيد باحتفالنا اليوم ومعنا كأس البطولة مع أولئك الذين عملوا عن كثب مع المنتخب، ونحن الآن نتطلع إلى التحدي القادم في شهر يونيو وخوض منافسات بطولة كوبا أميركا، ونعلم جيداً أنه تحد كبير، وسنواصل العمل الجاد".

من جهته قال اللاعب عبد الكريم حسن، مدافع المنتخب القطري: "كما لاحظتم خلال البطولة، كان معدلات الإصابة ولله الحمد منخفضة مقارنة بالمنتخبات المشاركة، ولقد ركز أطباء سبيتار كثيراً على أن نحافظ على مستويات اللياقة، ونقدر ما قدمه كل فرد من أفراد الفريق الطبي، لقد كنا جميعاً بالفعل على قلب رجل واحد".

ويترأس الفريق الطبي المساند للمنتخب الدكتور إيان ماكجينيس، ويتألف الفريق من خمسة خبراء في العلاج الطبيعي واثنين من خبراء التدليك الطبي علاوة على الدعم المقدم من خبير في العلاج الطبيعي من الدوحة لاستقبال أي حالات إصابة والتعامل معها إن تطلب الأمر.

وتعليقًا على دعم الفريق الطبي للمنتخب القطري قال ماكجينيس: "لقد سعدنا واحتفلنا بهذا الإنجاز، لكن يظل شغلنا الشاغل سلامة واستشفاء أي لاعب مصاب".

وأضاف: "إن التحضير والاستعداد للبطولة لم يتوقفا منذ أن بدأنا المعسكر التدريبي في السابع من ديسمبر، وبوصول المنتخب للنهائي سجلنا 56 يوماً من العمل المتواصل بلا انقطاع، فقد يأخذ أحد اللاعبين راحة ليوم أو يومين، لكن الطاقم الطبي واصل العمل يومياً لأنه أكبر تحدٍ للتغلب على أي معوقات أو إصابات لدى اللاعبين".

إصابة واحدة

وكشف طبيب المنتخب الأول عن أن الفريق الذي يبلغ قوامه 23 لاعبًا، لم يسجل إلا إصابة واحدة خلال البطولة.

ويوفر سبيتار بيئة مثالية للخبراء في مجال الطب الرياضي لتعزيز قدراتهم وتعميق خبراتهم وتحفيزهم على التعلم الذاتي والمستمر.

وعن الاستعدادات للاستحقاقات القادمة وصولًا لمونديال قطر 2022، قال ماكجينيس: "إن سبيتار مدرسة كبرى ومؤسسة مميزة حقاً تشجع على العلم والتطور، وأتوقع أن الأمور ستسير بوتيرة أسرع من المعتاد وصولاً للمونديال، وسينصب التركيز في الفترة القادمة على المنتخب القطري وسبيتار وأسباير بصفة عامة مع ارتفاع سقف التوقعات، وهو ما يحتم علينا أن ندخل في تحد دائم مع الذات لتطوير أنفسنا".