كوريا الجنوبية والصين لتأمين التأهل مبكراً

AFP

وفازت كوريا الجنوبية على الفيليبين 1-صفر، والصين على قرغيزستان 2-1 بصعوبة في الجولة الأولى، وهما بحاجة الى فوزين جديدين لضمان تأهلهما معاً، بينما ستؤجل خسارة أحدهما حسم صعودهما للجولة الأخيرة.

ويتأهل الى دور الـ16، الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربع منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وصبت الترجيحات لفائدة تأهل كوريا الجنوبية والصين عن مجموعتهما قبل انطلاق البطولة، لكن العرضين اللافتين للوافدين الجديدين قرغيزستان والفيليبين، جعلا باب المفاجآت مفتوحا على كل الاحتمالات.

واحتاجت كوريا الجنوبية وصيفة نسخة 2015 والباحثة عن لقبها الثالث، إلى هدف ثالث لتخطي عقبة الفيليبين التي يدربها السويدي سفين غوران إريكسون. ولم تكن الصين بإشراف الإيطالي مارتشيلو ليبي، أفضل حالا أمام قرغيزستان حيث قلبت تأخرها بهدف إلى فوز صعب 2-1.

وفي المباراة التي تقام الجمعة على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، تحتاج كوريا الجنوبية التي ستفتقد أفضل لاعبيها نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين حتى الجولة الثالثة من دور المجموعات، إلى أن تكون أكثر نجاعة هجومياً في حال أرادت تجاوز قرغيزستان المنظمة دفاعياً.

وبلغت نسبة استحواذ كوريا الجنوبية على الكرة أمام الفيليبين 81.8%، وهي الأعلى لمنتخب مشارك في كأس آسيا منذ نسخة 2011، ومع ذلك لم تستطع زيارة شباك منافستها إلا مرة واحدة.

وتوقع البرتغالي باولو بينتو مدرب كوريا الجنوبية أن يواجه فريقه أمام قرغيزستان السيناريو ذاته الذي اختبره في مباراته الافتتاحية.

وقال بعد الفوز في الجولة الأولى: "يمكن أن نواجه منافسا يلعب بنفس طريقه الفيليبين وبالتالي يجب أن يكون الفريق متأهبا لأي ظرف قد يعيد ترتيب الأوراق من جديد".

أما على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، فتكون الصين في مواجهة منتخب الفيليبين الذي قدم في مباراته الأولى أداء يظهر أنه لن يكون لقمة سائغة للآخرين في المجموعة.

وحققت الصين نتائج كاسحة في مواجهاتها الثلاث السابقة مع الفيليبين، فهزمتها 7-صفر في تصفيات كأس آسيا 1996، و8-صفر في التصفيات نفسها لنسخة 2000، ثم 8-1 في مباراة ودية أقيمت بينهما في 2017.

لكن المنتخب الفيليبيني تغير كثيرا عن السابق، وأصبح مؤهلا أكثر من أي وقت مضى لتحقيق النتيجة الإيجابية الأولى في مواجهاته مع العملاق الآسيوي.

ويراهن إريكسون على مباراة الصين للابقاء على حظوظ الفيليبين بالتأهل، وأكد أن: "لقاء الصين هو المحطة التي نراهن عليها كثيرا للبقاء ضمن دائرة المنافسة، واعتقد ان هناك حسابات خاصه بهذه المواجهة كونها ‘أمام منتخب قوي ومعروف في القارة الآسيوية".

أما ليبي الفائز مع منتخب إيطاليا بكأس العالم 2006 والذي لم يكن راضيا على أداء فريقه امام قرغيزستان فكان اكثر حذرا قبل لقاء الجمعة.
وأكد "لا يمكننا القول أننا سنتأهل، من الواضح جدا أن علينا الكثير من العمل الذي يتوجب علينا القيام به".

وكرر ليبي شكواه من عدم وجود "مهاجمين مميزين في الدوري الصيني لأن الأندية هناك تعتمد كثيرا على اللاعبين الاجانب ولا تمتلك المهاجم الصريح، وهذه مشكلة أعاني منها وأحاول أن أجد الحلول اللازمة لها".

ويتوقع أن تكون النهائيات الآسيوية التي تستضيفها الإمارات حتى الأول من شباط/فبراير، البطولة الأخيرة لليبي مع الصين، بعدما سبق للمدرب المخضرم أن أعلن رغبته في العودة الى بلاده بعد الموعد القاري.