تايلاند تواجه الصين بأمل استكمال مشوارها الدرامي

AFP

في المقابل، يأمل المدرب الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي بقيادة المارد الأحمر إلى أبعد مدى ممكن في البطولة القارية التي يرجح أن تكون الأخيرة له مع المنتخب بعدما أبدى رغبته بالعودة إلى بلاده على إثرها.

وشهدت مسيرة تايلاند في البطولة صعوداً وهبوطاً، إذ بدأت بخسارة كارثية بنتيجة 1-4 أمام الهند أدت إلى إقالة مدربها الصربي ميلوفان رايفاتش وتعيين مساعده  يودياردثاي بديلاً له، قبل أن يشق "أفيال الحرب" طريقهم إلى الدور الإقصائي بانتفاضة أمام البحرين 1-صفر ثم التعادل مع المضيفة الإمارات 1-1، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى، وتضرب موعداً مع العملاق الصيني ثاني الثالثة.

وكان يودياردثاي حاضراً على فوز كوريا الجنوبية على الصين 2-صفر لتلحق بها أول هزيمة بعد فوزين على قرغيزستان والفيليبين، ما حرمها صدارة المجموعة.

وقال مدرب تايلاند: "من الجيد أننا سنلتقي الصين، فكوريا الجنوبية قوية جداً وتلعب بأساليب مختلفة"، مؤكداً أنّ ذلك "لا يعني أننا سنلاقي سهولة أمام الصينيين، ولكن لدي شعور بأننا قادرون على خوض مباراة متكافئة".

ولم تكن مسيرة يودياردثاي مفروشة بالورود، فهو عمل مع أكاديمية أسوتسبا من عام 1998 حتى 2014 في مهام عدة منها قيادة شاحنة النادي، قبل أن يتسلم في 2015 تدريب فريق تاي هوندا المحلي ويقوده للدرجة الأولى، وهو الانجاز الذي جعل خريج جامعة بانكوك يتولى أهم منصب في مسيرته، أولا كمساعد مدرب لمنتخب بلاده منذ 2017، ثم مدربا مؤقتا بديلا لرايفاتش المقال من منصبه.

في المقابل، تعوّل الصين الساعية إلى لقبها القاري الأول على اللاعبين وو لي ويو داياو.
 
وستكون مشاركة وو لي في مباراة تايلاند محل شك بعدما غاب عن لقاء كوريا الجنوبية، وبينما أشارت تقارير إلى أنّ المهاجم سيعود إلى بلاده لإجراء عملية جراحية بسبب الإصابة القوية على مستوى الكتف الأيسر التي تعرض لها أمام قرغيزستان وتفاقمت أمام الفيليبين رغم خوضه كاملة وسجل خلالها هدفين، لكن ليبي نفى ذلك.