هاميلتون يشيد بوفاء فينغر ويؤكد أن مستقبله مع مرسيدس

Reuters


وكان فينغر أعلن الجمعة الماضي في بيان نشره النادي على موقعه الإلكتروني أنه سيغادر الفريق اللندني في نهاية الموسم الحالي بعد 22 عاما من تسلمه مهمته.

وأثنى السائق البريطاني البالغ من العمر 33 عاما على وفاء وقيم المدرب المستقيل حديثا من النادي اللندني، مبددا في الوقت ذاته الشكوك حول مستقبله على الرغم من عدم تجديد عقده مع فريقه الحالي مرسيدس والذي ينتهي نهاية العام الجاري.

هاميلتون العاشق لنادي "المدفعجية"، قال أمام الصحافيين "لطالما كنت معجبا بأرسين"، مضيفا "لأي شخص تمتع بالالتزام والولاء الذي أظهره رغم التقلبات، ردود الفعل الإيجابية والسلبية، ورغم ذلك الحفاظ على صدق قيمك ومتابعة القتال من أجل ما تؤمن به، أعتقد أنه كان رائعا (فينغر)".

وتابع هاميلتون "في وقت لم يكن الفريق دائما الأكثر فوزا، آمل فعلا أن يشعر (فينغر) بإحساس عظيم للوقت الذي أمضاه. حصلت على شرف اللقاء به عدة مرات. وطلب مني أن أذهب وأتمرن مع الفريق، وهذا ما لم أتمكن من فعله بعد، لكنه كان دائما مرحبا بي وبالفعل كنت سعيدا للقاء مدرب فريقنا".

وأكد هاميلتون عشقه لفريق أرسنال إذ كان مشجعا له منذ طفولته، وقال "لقد شجعت أرسنال منذ أن كنت في الخامسة. أريد أن أتمنى له كل التوفيق. أعتقد أن مستقبله مشرق كما يريده أن يكون، لذا آمل أن يخرج بالإيجابية من جميع التجارب العظيمة التي اختبرها".

وأصر هاميلتون على أنها مجرد مسألة وقت قبل أن يجدد عقده مع فريقه الحالي مرسيدس، وقال "أنا ملتزم تماما مع مرسيدس. أنا عازم على أن أكون مع الفريق من أجل المستقبل، لذا الأمر يتعلق بالسير بالأمر (توقيع العقد). كنا نخطط للقيام بذلك بعد السباق الأخير (الموسم الماضي)، ولكن كان لدينا الكثير للقيام به".

وتابع "لم أكن حاضرا لإجراء اللقاء، إذ أمضيت يوما واحدا في المصنع ومن ثم سافرت إلى الصين وثم الى الولايات المتحدة. سنفعل ذلك في المستقبل القريب، لكنه ليس بالأمر المستعجل".

وكثرت التكهنات حول مستقبل هاميلتون بسبب التأخير في تجديد عقده مع فريق "الأسهم الفضية" والإعلان عن عقده الطويل الأمد، وتم ربط هذه المسألة مع البداية المتواضعة في افتتاح الموسم الجديد حيث لم يتمكن من الفوز بأي من السباقات الثلاثة الأولى.

في المقابل يتألق منافسه الأبرز الألماني سيباستيان فيتل سائق فيراري متصدر الترتيب العام للبطولة، بفوزه في سباقي أستراليا والبحرين وحلوله ثامنا في الصين.