هاميلتون أول المنطلقين في جائزة إيطاليا الكبرى

AFP

فرض فريق مرسيدس مع الثنائي البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم ست مرات، والفنلندي فالتيري بوتاس سيطرته المطلقة على التجارب التأهيلية السبت على حلبة مونزا الإيطالية التي تستقبل جائزة إيطاليا الكبرى، المرحلة الثامنة من بطولة العالم العالم للفورمولا وان، مقابل فشل فيراري في احتلال أحد المراكز العشرة الأولى.

ولم يكتفِ هاميلتون بتسجيل أسرع توقيت (1,18,887 د)، بل أضاف إلى سجله إنجاز تحطيم الرقم القياسي لأسرع توقيت على الحلبة الإيطالية، ليتوج الأسرع خلال "امتحان يوم السبت" للمرة الـ94 في مسيرته، منها 68 بألوان فريقه الحالي، والسابعة في مونزا.

وهي المرة الثالثة توالياً، بعد سباقي إسبانيا وبلجيكا، ينتزع فيها البريطاني التوقيت الأسرع والسادسة منذ انطلاق منافسات "الفئة الأولى" بعد تعديل جذري في مواعيد وعدد المراحل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، في وقت أحكم فريق "الأسهم الفضية" قبضته على التجارب خلال المراحل الثماني بفضل بوتاس الأسرع في النمسا وسيلفرستون (جائزة الذكرى الـ70 الكبرى).

وتقدم ثنائي مرسيدس على ماكلارين الإسباني كارلوس ساينز، ورايسينغ بوينت المكسيكي سيرخيو بيريز.

وأكد هاميلتون أن التجارب "لم تكن سهلة"، معتبراً أن زميله بوتاس كان قريباً منه وأجبره على البحث عن أفضل معايير الضبط لسيارته لتحقيق أسرع توقيت على حلبة تشتهر بمقاطعها السريعة وتعرف بـ"معبد السرعة".

ورد فريق مرسيدس سريعاً على الشكوك التي حامت حول إمكانية فرض نفسه في ظل منع النظام الذي يمنح طاقة إضافية موقتة للمحركات، إلا أن ذلك لم يمنع الصانع الألماني من أن يبرهن مرة جديدة أنه الأسرع وبفارق كبير عن باقي منافسيه.
ومرة جديدة خاب أمل عشاق فيراري في تحقيق نتيجة جيدة، خصوصاً أن السباق يقام في عقر دار "الحصان الجامح" المتراجع هذا الموسم على كافة الأصعدة ما طرح العديد من علامات الاستفهام حول بقاء مديره ماتيا بينوتو في منصبه، حيث أقصي الألماني سيباستيان فيتل من الفترة الثالثة للتجارب على أن ينطلق من المركز السابع عشر، في وقت تأهل زميله شارل لوكلير من موناكو والفائز بالسباق العام الماضي، للفترة الثانية غير أن الحظ لم يحالفه ليكتفي بالمركز الثالث عشر.

وهي المرة الأولى التي لا يحتل فيها فيراري أحد المراكز العشرة الأولى في مونزا منذ عام 1984.

في المقابل، لم يتمكن سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن، الوحيد الذي تمكن من خرق هيمنة مرسيدس على السباقات هذا الموسم بفوزه بجائزة الذكرى الـ 70 الكبرى (سيلفرستون)، من احتلال أفضل من المركز الخامس أمام كل من البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)، الأسترالي دانيال ريكياردو (رينو)، الكندي لانس سترول (رايسينغ بوينت)، التايلندي ألكسندر ألبون (ريد بول) والفرنسي بيار غاسلي (ألفاتاوري).