نقطة إضافية اعتباراً من 2019 لصاحب أسرع لفة في السباق

Reuters

وأوضحت المصادر أنه لن يتم منح هذه النقطة إلا إذا أنهى السائق صاحب أسرع لفة، السباق بين العشرة الأوائل.

وينال السائقون العشرة الأوائل فقط نقاطاً في الجائزة الكبرى، تتراوح بين 25 نقطة للأول ونقطة لصاحب المركز العاشر. وسيتم إضافة نقطة أسرع لفة لذلك.

وصادقت المجموعة الاستراتيجية للفورمولا وان، المكونة من "فيا" والشركة المالكة والمروجة للبطولة والفرق الكبرى، بالإضافة إلى لجنة الفورمولا وان في "فيا"، على هذا الاقتراح بعد تصويت إلكتروني.

وكان مجلس "فيا" العالمي لرياضة السيارات وافق الخميس على هذا التغيير في اللوائح الرياضية لبطولة الفورمولا وان.

وأوضح بيان للمجموعة أنه لن يتم منح هذه النقطة الإضافية للسائق فحسب، بل أيضاً لفريقه، مضيفاً أنه يجب ألا يكون السائق قد تعرض لعقوبة خلال السباق.

وتابع "هذا يعني أنه سيتم منح 21 نقطة إضافية خلال الموسم" أي بعدد سباقات الروزنامة.

في العام الماضي، حقق سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس أكبر عدد من اللفات القياسية (7)، وهذا كان سيسمح له بإضافة العدد ذاته من النقاط إلى مجموع نقاطه. وأنهى بوتاس الموسم في المركز الخامس برصيد 247 نقطة خلف الهولندي ماكس فيرشتابن (249) والفنلندي كيمي رايكونن (251).

وأكد البيان "سيضيف هذا التغيير عنصراً إضافياً من استراتيجية السباق ويمكن للسائقين العشرة الأوائل أن يتنافسوا على هذه النقطة الإضافية".

وقد لا تكون اللفات الأخيرة لسباق الجائزة الكبرى أكثر نشاطا من طرف السائقين الذين يختارون الحفاظ على مراكزهم، ولكن قد يميلون إلى تسريع وتيرتها إذا كانت هناك نقطة أخرى على المحك.

وكان هناك إجراء مماثل ساري المفعول في السنوات الأولى من بطولة العالم للفورمولا وان، بين عام 1950، سنة إنشائه، و1959. حيث كانت النقاط تمنح للسائقين الخمسة الأوائل، فضلاً عن صاحب أسرع لفة في السباق. ومن 1960 إلى 2002، وزعت النقاط على الستة الأوائل ثم الثمانية الأوائل من 2003 حتى 2009، قبل أن تشمل منذ 2010 العشرة الأوائل على الشكل التالي: 25 نقطة للفائز ثم للمراكز من الثاني إلى العاشر 18، 15، 12، 10، 8، 6، 4، 2 و1 توالياً.

وفي عام 1958، فاز البريطاني مايك هاوثورن بلقب السائقين بفارق نقطة واحدة عن مواطنه ستيرلينغ موس، وذلك بفضل نقطتين إضافيتين حصل عليهما نتيجة تسجيله أفضل لفة في سباقين.

ولو كان هذا النظام مطبقاً في السنوات الأخيرة كان من الممكن أن يؤثر على النتيجة النهائية لبطولة العالم عام 2008 عندما فاز البريطاني لويس هاميلتون باللقب بفارق نقطة واحدة عن البرازيلي فيليبي ماسا.