فورمولا وان تسعى لتنظيم سباقين هذا الموسم في شنغهاي

AFP

واتخذ حتى الآن القرار بإلغاء سبعة سباقات من أصل 22 كانت مقررة لهذا الموسم، هي أستراليا وموناكو وفرنسا وهولندا وسنغافورة واليابان وأذربيجان، فيما أرجئت سباقات البحرين وفيتنام والصين (شنغهاي) وكندا وروسيا.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم بروزنامته المعدلة في الخامس من تموز/يوليو بسباقين على التوالي في النمسا التي تستضيف على حلبة سبيلبرغ المرحلة الثانية في 12 منه، قبل الانتقال إلى المجر في 19 منه ومن بعدها بريطانيا التي تستضيف أيضاً مرحلتين على التوالي في الثاني والتاسع من آب/أغسطس على حلبة سيلفرستون.

وكان من المفترض أن تستضيف شنغهاي جائزة الصين الكبرى في 19 نيسان/أبريل، لكن اتخذ القرار بإرجائها، ويبدو الآن أنها ستسير على خطى النمسا وبريطانيا من خلال استضافة سباقين بهدف تعويض الوقت الضائع ومحاولة انقاذ الموسم، بحسب ما أفاد شو بين، مدير المكتب الرياضي في شنغهاي.

وقال بين لراديو "الشعب" إن إدارة الفورمولا وان هي من اقترحت هذا الأمر، موضحاً "الجميع يعلمون بأن الفورمولا وان أعلنت رسمياً بأنها ستستأنف الموسم بثمانية سباقات جميعها في أوروبا ولا يوجد أي منها في آسيا"، مضيفا "ما زلنا نتواصل مع الفورمولا وان لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لاستضافة سباقين في شنغهاي، لكن لا يوجد حتى الآن أي قرار نهائي".

وشدد "بالطبع، يجب أن نرى كيف تتم السيطرة على الفيروس"، وذلك في وقت أعلنت السلطات العاصمة بكين الإثنين أنها قررت اعادة اقفال جميع المراكز الرياضية والثقافية العاملة في قاعات مغلقة في أعقاب تجدد الإصابات بفيروس "كوفيد-19".

وقال المسؤول في بلدية العاصمة شو يينغ للصحافيين إنه يتعين على جميع المناطق "تكثيف عمليات تعقيم المساحات العامة وأن تقفل مؤقتا المنشآت الرياضية والثقافية العاملة في قاعات مغلقة" إضافة إلى زيادة فحوص الحرارة وعدم إدخال أشخاص من غير المقيمين.

وشهدت الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة في العالم أواخر العام الماضي، انخفاضاً كبيراً في عدد الإصابات والوفيات، لكنها حذرت على الدوام من إمكانية حصول موجة جديدة.