المفاوضات حول مستقبل الفورمولا وان "تتقدم"

Reuters

قال براون لصحافيين على هامش إعادة التفاوض على اتفاقات كونكورد التي تنظم سباقات الفئة الأولى حتى نهاية 2020 "هذا تحد. لم نعتقد أبداً أنه سيكون خلاف ذلك".

وتابع "الاتفاق بين 10 فرق وإيجاد حلول حول توزيع الدخل، الحوكمة، التنظيم ووضع سقف للميزانيات هو تحد حقيقي. يستغرق الأمر وقتا طويلا لكن الأمور تتقدم".

يضيف المهندس ومدير الفريق السابق مع بينيتون، فيراري ومرسيدس أن مالكي الحقوق التجارية للفورمولا وان والاتحاد الدولي للسيارات الذي يسن القوانين "يتماشون مع ما يريدون تحقيقه".

نحو فورمولا وان "أكثر عدلاً"         

وفي ما يتعلق بتوزيع العائدات التجارية التي تفضّل راهناً الأقدمية على النتائج، أضاف البريطاني "من يريد الكثير يريد الاحتفاظ به، ومن لا يملك شيئا يريد أكثر".

تابع "يجب إيجاد توازن صحيح، لأننا نعلم بأن التوزيع العادل سيحسن الفورمولا وان" ويسمح بـ"جذب فرق جديدة".

ويرى براون أن تغيير القيادة في فيراري بعد وفاة رئيسها سيرجيو ماركيوني، جعل من فريق الحصان الجامح مدللا وأكثر تقبلا لهذا الخطاب "فيراري تفهم ذلك (...) باقي الفرق تفهم أيضا أن فيراري مميزة (كالفريق الأقدم والأعرق)".

وأضاف براون أن المجموعة الاستراتيجية الجامعة بين الفورمولا وان، الاتحاد الدولي والفرق العريقة التي تفاوض على القرارات ينبغي أن تكون مفتوحة للجميع.
                  
أكثر تنافساً 

وفي ما يخص مستقبل التنظيم الفني الذي يجب أن يكون محددا قبل حزيران/يونيو، أصر "يجب أن تكون السيارات أقرب إلى بعضها البعض وأن تهاجم"، في ترداد لما يطالب به السائقون وعشاق الرياضة بانتظام.

لهذا "يجب تقليص فارق الاداء بين الفرق" وهذا يمر بـ"ضبط الميزانيات (بدأت المفاوضات بميزانية سنوية تبلغ 150 مليون دولار أميركي)، توحيد بعض أجزاء السيارات والقواعد المختصة بالانسيابية".

وفي هذه النقطة الأخيرة، يجري النظر في بعض النقاط عام 2019، بما في ذلك تبسيط الأجنحة الأمامية والخلفية.

وعلى صعيد المحركات، ستحتفظ الفورمولا وان في 2021 بمحركات هجينة من 6 اسطوانات مبسطة أيضاً.
                  
 نحو روزنامة منقحة      

تأمل ليبرتي ميديا توسيع الروزنامة لايجاد مواقع للولايات المتحدة وآسيا بالإضافة إلى سباقات الشوارع. حتى الساعة، وحدها فيتنام انضمت إلى برنامج عام 2020 وتستمر المفاوضات حول ميامي وهولندا.

بالتوازي، تنتهي عقود خمسة سباقات تاريخية (بريطانيا، إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا والمكسيك) في نهاية الموسم والمفاوضات تبدو متوترة.

يضيف براون "لا نريد خسارتها من دون القتال. نسعى لايجاد حلول وأعتقد اننا سنجدها، لكن المالكين والظروف تغيرت ولا يمكن الاستجابة دوما لهذه التغيرات (...) نحاول لكن يجب أن نبقى منصفين مع باقي الحلبات".

يجب أيضا "الحفاظ" على جائزة بريطانيا الكبرى لكن "لن تكون بالضرورة في سيلفرستون"، ويبدو براون أقل تأكيدا حول جائزة إسبانيا في برشلونة. فتح المسؤول الباب أيضاً أمام سباق ثان في بريطانيا داخل مدينة مشرفة على لندن.

وبغية عدم ارهاق الفرق المضغوطة بمواسم مكثفة "نعمل على تغييرات تدريجية وليست ثورية، وقد تكون تطويرية".

في هذه الحالة "تقليص فترة نهاية الأسبوع من دون تقصير الوقت على الحلبة والحفاظ على نظام الأيام الثلاثة" (تجارب الجمعة، تصفيات السبت وسباق الأحد). هذا من شأنه تقصير الوقت على المضمار عن طريق السماح بالتركيب بدءاً من الخميس وليس الثلاثاء أو الأربعاء.