هاميلتون يحرز المركز الأول في جائزة بلجيكا الكبرى

Reuters

ورفع هاميلتون رصيده من الانتصارات إلى 89 في مسيرته فبات على بعد انتصارين فقط من معادلة الرقم القياسي لشوماخر. 

وتقدم هاميلتون على زميله الفنلندي فالتيري بوتاس وعلى الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بول).
والفوز هو الخامس هذا الموسم في 7 سباقات لهاميلتون الذي انطلق من المركز الأول في سباق اليوم، فخطا خطوة إضافية نحو معادلة رقم الأسطورة شوماخر من خلال إحراز لقبه العالمي السابع هذا الموسم بعد أن وسع الفارق عن فيرشتابن في صدارة بطولة العالم إلى 47 نقطة. 

ولم يجد هاميلتون أي صعوبة طوال السباق الذي لم يشهد أي أحداث مثيرة، فتصدره من البداية وحتى النهاية علماً بأنه كان ينطلق من المركز الاول للمرة الـ93 في مسيرته.

وعلى الرغم من عدم مواجهته اي ضغوطات طوال السباق قال هاميلتون "لم يكن السباق الأسهل. عانيت من بعض الارتجاجات في الاطارات قبل أن تسير الأمور على ما يرام. كنت متوتراً بعض الشيء لأني تخوفت من حصول شيء ما كما حصل معنا على حلبة سيلفرستون (ثقب في الإطار) وبالتالي كنت متنبهاً لهذا الأمر  ولم أضغط كثيراً على الاطارات في نهاية السباق".

وللمفارقة، فإن السائقين الذين انطلقوا من المراكز الستة الاولى حافظوا على مراكزهم لدى اجتيازهم خط الوصول.

وحيا بوتاس زميله هاميلتون بالقول "لم يرتكب اي خطأ في سباق اليوم. سنحت لي فرصتان في تجاوزه عند الانطلاق وفي اللفة الخامسة لكنه نجح في الحفاظ على مركزه الاول في المرتين".

أما فيرشتابن فاعتبر بأن السباق كان مملاً بقوله "كان السباق مملاً بالفعل. لم يكن باستطاعتي القيام بأي شيء. لم يكن الأمر ممتعاً اليوم شعرت بأنني وحيد خلال السباق. استهلكت الاطارات في نهاية السباق وبالتالي لم أقم بأي مخاطرة".

وقبل انطلاق السباق، وقف السائقون دقيقة صمت في تخليداً لكرى مرور عام على مصرع السائق الفرنسي انطوان هوبير سائق فورمولا 2 على الحلبة ذاتها.

وكانت والدة هوبير موجودة في حين خاض السائقون السباق وقد وضعوا الحرفين الاولين من اسم السائق الفرنسي وعائلته على سياراتهم.

أما أسرع لفة في السباق فكانت من نصيب الأسترالي دانيال ريكياردو (رينو) سجلها في اللفة الأخيرة ليحتل المركز الرابع في السباق.

ولم يشارك سائق ماكلارين الإسباني كارلوس ساينز في السباق لمعاناة سيارته من مشكلة في العادم قبل انطلاقه.

وشهد السباق حادثة ارتطام سيارة الإيطالي انطوميو جوفانيتسي (الفا روميو) مع البريطاني جورج راسل (وليامس) في اللفة الحادية عشرة ، ففقد الأخير السيطرة عليها ليرتطم بالحائط الدفاعي للحلبة من دون أن يتعرض لأي أذى وسارع إلى إعلام فريقه بالقول "أنا بخير" وأضاف "لم أكن أستطيع السيطرة على السيارة".

وتعرضت السيارتان لضرر كبير ما استدعى تدخل سيارة الأمان لخمس لفات.

ودخل السائقون المتصدرون المرآب لتغيير اطارتهم خلال هه الفترة وحافظا على مراكزهم حتى نهاية السباق.

 أما فيراري التي تعاني كثيراً هذا الموسم، فحققت نتيجة مخيبة إذ جاء الألماني سيباتيان فيتل ففي المركز الثالث متقدماً بمركز واحد على زميله شارل لوكلير من موناكو.