إكليستون يؤكد أن مصير سباق ألمانيا سيحسم

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، رد إكليستون على سؤال يتعلق بالموعد النهائي لاتخاذ قرار بشأن السباق الألماني قائلاً: "بالتأكيد مع بداية الأسبوع المقبل".

ولم تتوصل حلبة "نوربرغرينغ" حتى الآن لاتفاق حول الأمور المالية المتعلقة باستضافة السباق. بينما تعتبر حلبة "هوكنهايم" التي استضافت السباق في 2014 خياراً آخراً ولكن المفاوضات مازالت مستمرة بين مسؤوليها وبين إكليستون.

وقال المسؤول البريطاني (84 عاماً) معلقا على السباق الألماني الذي من المقرر أن يقام في 19 تموز/يوليو المقبل: "لست واثقاً من إقامته هذا الموسم".

وتستضيف ألمانيا سباق الجائزة الكبرى الألماني سنوياً منذ عام 1960.

وتنطلق منافسات الموسم الجديد من بطولة العالم لسباقات الفورمولا بسباق الجائزة الكبرى الأسترالي في ملبورن في 15 آذار/مارس الجاري.

ومنذ عام 2009 تتبادل حلبتا نوربرغرينغ وهوكنهايم استضافة سباق الجائزة الكبرى الألماني، ولكن كلتي الحلبتين تعرضتا لخسائر مالية بسبب الحدث في السنوات القليلة الماضية. وتمر حلبة نوربرغرينغ بضائقة مالية وتخضع لإدارة جديدة مما يعقد الأمور بشكل أكبر.

وقال إكليستون: "عندما تتولى جهة منظمة مسؤولية إقامة حدث ما، سواء كان حفلا موسيقيا أو مباراة تنس أو أي شيء آخر، فإنهم يعرفون الشروط اللازمة لإتمام الأمر.. فإذا كان بوسع هذه الجهة تنفيذ هذه الشروط فلا بأس، أما إذا لم تتمكن من تنفيذها فلا يمكن إقامة هذا الحدث".

وواجه إكليستون نفسه صعوبة بالغة في تفسير سبب عدم الاهتمام الواضح بالسباقات في ألمانيا رغم أن فريق مرسيدس الألماني هو بطل العالم حالياً على مستوى الصانعين (الفرق) ورغم فوز السائق الألماني سيباستيان فيتيل بلقب بطل العالم على مستوى السائقين لأربعة مواسم متتالية فيما بين عامي 2010 و2013 .

وأكد إكليستون أنه لن يكون هناك مشكلة إذا أقدمت شركة "مرسيدس" العملاقة للسيارات أو أي مستثمرين آخرين على تقديم المساعدة لإقامة السباق المتعثر.

وقال : "إن القرار بيد ألمانيا ، لأن أي جهة منظمة ستكون في ألمانيا .. وإن كان سوق السيارات هناك كبيرا بهذه الدرجة، فلن يكون هناك مشاكل في الأمر".

وكان توتو فولف رئيس رياضة السيارات بشركة مرسيدس أعرب عن قلقه تجاه الظروف التي يمر بها سباق الجائزة الكبرى الألماني ولكنه لم يعد بتقديم أي مساعدات لإقامة السباق.

 

 


>