كرواتيا تسعى إلى فك عقدتها أمام ضيفتها فرنسا

AFP

لكن الكرواتيين سيواجهون منتخب الديوك بقوة هذه المرة لسببين رئيسيين: الأول هو فك العقدة فرنسا التي تغلبت عليهم وبالنتيجة عينها 4-2 في نهائي مونديال 2018 ومباراة الذهاب في دوري الأمم في أيلول/سبتمبر الماضي.

أما السبب الثاني، هو البقاء في المنافسة، إذ أن المنتخب الكرواتي يقبع في المركز الثالث بثلاث نقاط، بفارق أربع نقاط عن "الديوك"، وبالتالي فإن الخسارة تعني فقدان الأمل.

وسيكون كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، البعيدان عن مستواهما أمام البرتغال في استاد دو فرانس الأحد، حريصين على تقديم أداء أفضل في حال تماهيا سوياً.

وقد يساهم سماح الاتحاد الكرواتي لكرة القدم بحضور عدد محدود من الجمهور في مباريات المنتخب ضمن دوري الأمم، في رفع معنويات وعزيمة اللاعبين، بعد أشهر من المدرجات الفارغة جراء تفشي جائحة كوفيد-19.

وفي المجموعة عينها، ستحاول البرتغال البطلة والمتصدرة بسبع نقاط بالتساوي مع فرنسا، تخطي عقبة السويد، حيث يسعى أفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو إلى الاقتراب من الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية الذي يحمله الإيراني علي دائي (109 أهداف) في مقابل (101) لهداف يوفنتوس الايطالي الحالي وريال مدريد الاسباني السابق.

المجموعة الثانية

وستكون أمام إنكلترا الأربعاء، فرصة الابتعاد في صدارة المجموعة الثانية، إذ يلتقي لاعبو المدرب غاريث ساوثغايت الذي لم يتلق أي خسارة بعد، مع المنتخب الدنماركي على ملعب ويمبلي.

وينتشي منتخب "الاسود الثلاثة" من فوزه الأخير على بلجيكا المصنفة أولى عالميا 2-1، فانزلها عن صدارة المجموعة (7 نقاط مقابل 6)، فيما تملك الدنمارك أربع نقاط وايسلندا الأخيرة دون اية نقطة.

ويتأهل أبطال المجموعات الأربع من المستوى الأول، إلى نهائيات دوري الأمم، التي تقام بنظام خروج المغلوب بمباراتي نصف نهائي ثم مواجهة نهائية على اللقب.
 


>