السد... مقومات التقدم تقودها نجوم ماهرة

https://twitter.com/AlsaddSC/

هُمام كدر

 

إذا كانت المباراة الأولى للسد في دوري أبطال آسيا بعد استكماله في قطر، ضد العين نفسه قد أظهر فيها الزعيم خللاً دفاعياً ربما في بعض الأحيان ما أدى لتلقيه 3 أهداف (انتهت المباراة بالتعادل 3-3)، فإن الفريق نفسه وأمام المنافس نفسه خاض مباراة شبه مثالية في الشقين الهجومي والدفاعي، أمس الجمعة ففاز برباعية نظيفة.

وقدم فريق المدرب الإسباني تشافي مباراة مميزة أظهر فيها قدراته الحقيقية، فبعد فرص متبادلة بداية الشوط الأول من المباراة التي جرت على أرضية ستاد جاسم بن حمد بنادي السد قدم اللاعب الشاب محمد وعد البياتي تمريرة حاسمة ممتازة للنجم الجزائري بغداد بونجاح الذي لم يتوانِ عن زرع القبلة الأولى في المرمى العيناوي.

وعلى وقع التقدم بهدف وحيد انتهى الشوط الأول، مقدماً تشافي طريقة تتماشى مع ظروف المباراة باللعب بخطة 3-4-2-1 تتغير وفق سير اللعب.

ومن خلف هؤلاء الـ10 كان هناك سعد الشيب الحارس الذي لا يحتاج لوقت حتى يدخل في أجواء المباراة، فتراه ينبري لإنقاذ مرماه من  الهجمة الخطرة الأولى والمثال كرة البرازيلي كايو التي انفرد بها الأخير لكن السعد خرج له ببسالة وأنقذ السد من تقدم منافسه.

تصدى سعد لـ3 كرات خطرة كان لها أثرها في فوز السد العريض.

وفي الثاني بلغ الأداء السداوي أوجه، حين ضاعف أحد أمتع نجوم عيال الذيب أكرم عفيف، الغلة، هذه المرة لعب بونجاح دور الممرر وقدم الطبق الفضي نفسه لعفيف فسجل النجم القطري بنجاح.


خلف هذان النجمان قدم الإسباني سانتي كازورلا واحدة من أجمل مبارياته منذ قدومه إلى الزعيم (90 % من تمريراته ناجحة)، تمركز ممتاز، ولياقة يُحسد عليها في هذا العمر (35 عاماً وقد لعب لأكثر من 90 دقيقة للمرة الرابعة توالياً في جميع المسابقات مع السد) وتمرير سلس إلى الأمام أثمر عن مضاعفة النتيجة من 2-0 إلى 4-0 حين قدم تمريرتان حاسمتان الأولى لبغداد والثاني للبديل تاباتا.

"نحن سعداء لأننا قدمنا مباراة جيدة، وظهر جميع اللاعبين بصورة ممتازة اليوم من خط الهجوم إلى الدفاع، وكذلك كان الحظ إلى جانبنا في مباراة اليوم، صنعنا فرص أكثر في مباراة اليوم، ولكن المهم أننا كنا أكثر فعالية في استغلال الفرص، وبشكل عام أنا سعيد للاعبين الذي أظهروا أنهم يتطورون من مباراة لأخرى".

مدرب السد - تشافي هيرنانديز

جاء كازورلا إلى السد ليصنع الفارق لا يلعب باسمه فقط، فعلى سبيل المثال قدم في المباراة الأولى ضد العين (104) تمريرات أكثر مما قدم نصف الفريق المنافس، عدا عن أنه سجل من التسديدة الأولى إلى المرمى أول أهدافه في دوري أبطال آسيا.

وجود كازورلا إلى جانب غويليرمي مع تبادل مهامهما، الأول في التمرير الهجومي للأمام والثاني لترميم الكرات والمساهمة بنقل اللعب من الدفاع إلى الهجوم أعطى لخط وسط السد هيبة كبيرة.

في الدفاع دعونا لا نغفل أدوار بيدرو وخوخي وعبد الكريم وياله من خط احتياطي زاخر فحين أراد تشافي أن يحكم سيطرته على الملعب أشرك الهيدوس وطارق سلمان ...

يملك السد من المفاتيح ما يجبر أغلب الخبراء بالكرة الآسيوية على وضعه ضمن قائمة المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، وقد أثبت ذلك بشكل كبير في مباراة العين,


>