دورة ميامي: بوسبيسيل يصب جام غضبه على رئيس رابطة المحترفين

AFP

وسقط بوسبيسيل المصنف 67 عالميًا أمام الأميركي ماكنزي ماكدونالد المتأهل من التصفيات 3-6 و6-4 و3-6 في مباراة مثيرة سدّد خلالها الكندي الكرة عمدًا خارج الملعب وحطم مضربه وتلقى عقوبة بحسم نقطة من رصيده عند نقطة حسم المجموعة الأولى، قبل أن يقدم اعتذارًا لاحقًا على تويتر.

وعندما سأله الحكم الفرنسي أرنو غاباس عند استراحة بين الأشواط عن سبب غضبه، لم يتردد بوسبيسيل في الكلام، وقال "لمدة ساعة ونصف الساعة أمس، كان رئيس رابطة المحترفين يصرخ في وجهي خلال اجتماع لمحاولتي توحيد اللاعبين. لمدة ساعة ونصف، رئيس ايه تي بي".

وتابع عن غاودنزي "أخرجوه من هنا ... لماذا أنا أدعم ذلك؟".

وكان بوسبيسيل أحد الوجوه البارزة إلى جانب المصنف أول عالميًا الصربي نوفاك دجوكوفيتش في إطلاق اتحاد لاعبي كرة المضرب المحترفين (بي تي بي ايه) العام الماضي، وهي هيئة مستقلة عن مجلس اللاعبين التابع للرابطة، وذلك لمنح اللاعبين صوتًا أكبر في الرياضة.

وانقسمت الآراء حيال إنشاء هذه الهيئة حيث اعتبر نجوم أمثال السويسري روجيه فيدرر والاسباني رافايل نادال أن الوقت غير مناسب لمثل هذه الخطوة.

وغرّد بوسبيسيل لاحقًا على تويتر "أريد أن أعتذر بصدق عن سلوكي في الملعب في ميامي في وقت سابق اليوم. لم أحترم الرياضة التي أحب ولهذا أنا آسف حقًا".

وتابع ابن الـ30 عامًا "من أجل إيضاح الأمور، شعرت بقلق كبير خلال اجتماع بين اللاعبين ومسؤولين في رابطة المحترفين الليلة الماضية، وقد أثرت عليّ تلك المشاعر عندما دخلت إلى الملعب اليوم".

وختم "مرة أخرى، أقدم اعتذاري لتصرفي على أرض الملعب وللغة التي استخدمتها".

واستعاد بوسبيسيل رباطة جأشه في المجموعة الثانية، إلا أن ماكدونالد (120 عالميًا) عاد ليحسم المباراة لصالحه ويضرب موعدًا مع مواطنه جون ايسنر المصنف 18 في الدورة و28 عالميًا.

وكان ايسنر من اللاعبين الذين دعموا إنشاء الهيئة المستقلة ودعوا أيضًا لإصلاح اقتصادي في كرة المضرب، حيث وصف رابطة اللاعبين المحترفين بأنها "نظام مكسور" في شباط/فبراير الفائت بعد أن كشف منظمو دورة ميامي عن خفض قيمة الجوائز المالية لحاملي اللقب في فئة الفردي من 1,35 مليون دولار في عام 2019 إلى ما يزيد قليلاً عن 300 ألف دولار فقط هذا العام بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.                                    


>